جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » محمد طاهر يسطر: الأسئلة الصعبة في خفايا قضية الأسورة الفرعونية

محمد طاهر يسطر: الأسئلة الصعبة في خفايا قضية الأسورة الفرعونية

لم يثبت أن لخبيرة الترميم المتهمة في قضية سرقة وصهر، سابقة سرقة أثار قبل ذلك.
كانت تقترض وتحصل على سلفات من زميلاتها وتسددها لهم كسائر المصريين الشرفاء دون أن تمد يدها على مال غيرها.
عملت في مخزن آثار أطفيح وجاير أندرسون وكان بمقدورها الإتجار في الآثار غير المسجلة الموجودة داخل المخزن وتسدد قروضها وقروض غيرها.
كانت ستسافر خلال شهر في المعرض تحصل على بدل نقدي يمكنها من تسديد القروض.
لا يعقل أن يسرق الشخص عهدة تسلمها ليكون أول من يتهم بسرقتها.
لا يعقل أن يقوم متخصص في الترميم ولديه علم بالقيمة الفنية والأثرية والتاريخية لقطعة ما يقوم بكسرها وصهرها إتلافها.
كيف لمن يسرق أسورة أثرية يسارع في بيعها دون أن يخفيها فترة لحين تهدأ الأمور.
كيف لمن يسرق أثر ذهبي يستطيع بيع الجرام فيه بحوالي ١٠ آلاف دولار أن يبيعه بأقل من خمسة آلاف جنيه للجرام.
هل قامت مافيا المعارض بالتعاون مع مافيا المتاحف بتوريطها في سرقة الأسورة الأثرية مقابل ما لا نعرف.
هل المستفيدون من المعارض بعيدون عما يحدث من استبدال قطع نسخة طبق الأصل ببعض القطع الأصلية؟
هل وعدوها بمعرض مقابل ما قامت به؟
هل أقنعوها بأنهم قادرين على الإفراج عنها؟
هل أقنعوها أن الظروف غير مهيئة لإعلان تسريب خبر واقعة سرقة الأسورة من المتحف المصري بالتحرير وأن الأمر سيتم لمه والطرمخة عليه.
هل لو تم توجيه السؤال: من أين لك هذا لكل من تضخمت ثروته في الآثار يمكن أن يرشدنا إلى مافيا الآثار؟

 

 

مساحات الرأى تخص أصحابها، ولا لموقع وكالة الأنباء المصرية|إندكس علاقة بها

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *