جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » محمد جلال عبد القوى يسطر: ياأخى النفطى..من أطعمكم بعد جوع ومن أمنكم من خوف ومن ستر عوارتكم سوى مصر

محمد جلال عبد القوى يسطر: ياأخى النفطى..من أطعمكم بعد جوع ومن أمنكم من خوف ومن ستر عوارتكم سوى مصر

محمد جلال عبد القوى

الأخ الكويتي

الأخ في العروبة والإسلام 

فقط..كان عليك أن تحدد التاريخ

أحدث ما أدعيته وأنتم لاجئين في مصر بعد غزو الكويت ولم تجدوا إلا مصر بابا وملاذا ومطعما وسكنا ومسكنا؟

أم حدث حينما هب الجيش المصري محررا الكويت بعد أن هرب الجميع بملابسهم الداخلية؟ حفاة عراة..؟ تذكر.. أو بالضبط..أفق!!!!

يا أخي النفطي أحدث هذا حينما كان المصريون يرسلون نصف قوتهم لإطعامكم وأهل الخليج الجوعي والحفاة والمرضي يحيضون كالنساء لعملهم ليل نهار في مياه الخليج بحثا عن لقمة عيش مدممة؟؟؟

محمد جلال عبد القوى يسطر: ياأخى النفطى..من أطعمكم بعد جوع ومن أمنكم من خوف ومن ستر عوارتكم سوى مصر

يا أخي النفطي، أنحن المنبطحون أمام الأمريكان يطؤون أرضنا ونساءنا وثرواتنا لحمايتنا؟

يا أخي النفطي ..

كان عليك أن تنظر حولك ستكتشف إنك مغمض العينين وإلا لأدركت أن البترول أطعمكم من جوع … بدل المصريين. لكنه لم يؤمنكم من خوف..

أنصحك لتصحو من غفلتك أن تقوم بتحليل dna ستكتشف ومعك معظم الحفاة العراة المرضي الجهلة .. أن مصر هذه التي نسيت فضلها تساهم بأكثر من ثلاثة أرباع خلاياك وأمثالك ..

اسأل أباك وجدك لن ينكرا من علمهما بالمجان بعد جهالة، من أطعمهم بعد جوع من أمنهم من خوف!!!!

يا أخي النفطي، كان عليك أن تؤجل سب بلد عظيم أواك وحماك و احتواك …حتي تستيقظ مما تسفر عنه هذه الغزوة المهلكة التي تحيطكم….

هل ستظل أمريكا و إسرائيل بالتبعية تطؤكم عراة الأرض و الشرف والمؤخرة تدفعون لها الجزية عن يد وأنتم صاغرين..؟؟؟؟

أو تطردوا من أرضكم حفاة عراة كما حدث قبلا؟؟؟؟ وساعتها صدقني لن تجدوا ملاذا إلا مصر التي تصمها بما تعانيه.. هل مصر غانية.؟؟؟

اعرف أكثر

غضبة من المصريين ومحبيهم من الكاتب إلا ربع الذي تطاول على الذات المصرية

يا أيها النفطي..

أنت و مالك و قادتكم إن سمحت وأجازت ماتقول..أنتم البغايا .. بغايا عالميين..أتدري لم؟؟ تنكفؤون على وجوهكم.. مقابل الحماية.. عاجزين عن حماية بلدكم واعراضكم..

تذكر … مصر.. أم الدنيا وأبوها..أيضا.. فعلت ما فعلت بإسم العروبة والإسلام… وعلى استعداد لتفعله من جديد.. من أجل الشرفاء ..فقط..ساعتها لن تطلب منكم الإنبطاح و تعرية مؤخراتكم كما حالكم مع الأمريكان. 

مصر أكبر وأعظم وأشرف من هذا…

*الكاتب، مؤلف وسيناريست 

المقالات مساحات خاصة لكتابها، وليس بالتبعية أن تتوافق مع السياسة التحريرية لموقعنا

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *