وحدة شئون الصحافة والإعلام
تبارك مؤسسة بصيرة للتنمية والثقافة والإعلام والتدريب ، الجماعة الصحفية المصرية على جزائر مصطفي وعلى أمين، وتهنئ كل الزملاء الفائزين، وتدعوكم لمتابعة جوائز من نوع خاص تطلقها مؤسسة ضمن أچندتها الرئيسية في سياقات منوعة لدعم الإبداع والقوى الناعمة المصرية في مختلف المجالات.
احتفلت دار «أخبار اليوم» بتسليم جوائز مصطفى وعلى أمين الصحفية عن عام ٢٠٢٣، ويقوم الكاتب الصحفى الكبير «إسلام عفيفى» رئيس مجلس ادارة «أخبار اليوم» بتسليم الجوائز للفائزين وتكريم أعضاء لجان التحكيم، وذلك إطار إحياء ذكرى أصحاب الجائزة.
خصص مجلس أمناء مؤسسة الجوائز مبلغ ٢٣٠ ألف جنيه لجوائز هذه الدورة، وقد فاز الصحفى الفلسطينى المناضل «وائل الدحدوح» بجائزة شخصية العام الصحفية، والصحفى الكبير «عبدالله عبدالسلام» فاز بجائزة أفضل مقال، أما جائزة الانتماء فقد فاز بها الصحفى الكبير«جمال حسين».

جائزة التحقيق الصحفى فاز بها الصحفى «حسن السعدنى» من جريدة «اليوم السابع»، ومن «اليوم السابع» أيضًا فازت الصحفية «إيمان حنا» بجائزة القصة الإنسانية. جائزة الشباب فازت بها الصحفية «سارة أبوشادى» من موقع «مصراوى»، وفازت الصحفية «منال عبيد» من جريدة «الأهرام» بجائزة صحافة الفيديو، أما جائزة الصورة الصحفية فقد فاز بها المصور الصحفى «طارق وجيه» من جريدة «المصرى اليوم».
جوائز التفوق فازت بها «منار على ممدوح» الأولى فى قسم صحافة بأكاديمية «أخبار اليوم»، و«بدر الدين حسن محمد» الأول قسم صحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة.
هذه الجوائز هى تقدير للصحفيين وللأدباء ولطلائع شباب الصحفيين المتفوقين الذين نالوا درجات جامعية العام الماضى. ومؤسسة الجوائز تعمل دائمًا على تكريم نجوم الصحافة سواء الفائزين أو أعضاء لجان التحكيم بقصد تكريم الصحافة ومساندتها فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها. ورغم أنها مهنة المتاعب والسجون والتضحيات المستمرة فإنها فى نفس الوقت ألذ مهنة فى العالم!

فالصحفى يقدم حياته من أجل مهنته، ويتعرض للتعذيب والتنكيل والاضطهاد، والموت أحيانًا. يضحى بنفسه وهو فخور ومرحب بالمشاق والصعاب، ويعلم أن ضحايا المهنة التى اختارها أكثر عددًا من اى مهنة أخرى.!
بدأت فكرة جوائز مصطفى وعلى أمين عام ١٩٧٦ الصحفية بمبادرة من الأمير «طلال بن عبدالعزيز آل سعود» التى تبرع بها، ودعا قراء مصطفى وعلى أمين من دول الخليج للتبرع، كما شارك فى التبرع بعض الكتاب المصريين بمبالغ رمزية، وقد كان الأديب الكبير «توفيق الحكيم» فى مقدمة المتبرعين حيث قدم مائة جنيه، وقال إنه أكبر تبرع قدمه فى حياته.

الجوائز ليست ثابتة، تتغير كل دورة بين مختلف أنواع العمل الصحفى والإعلامى والفنى، مرة تكافئ الخبر، مرة تكافئ التحقيق الصحفى، مرة تكافئ الرسم، ومرة تكافئ فرعًا من فروع الأدب والفن.
الاحتفال أقيم في قاعة أحمد رجب بالمبني الإداري بمقر مؤسسة أخبار اليوم.
يأتي ذلك بحضور الوزراء وكبار الصحفيين والإعلاميين والذي من أبرزهم وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي، والكاتبة الصحفية صفية مصطفى أمين رئيس مجلس أمناء مصطفى وعلى أمين، والمفكر السياسي د. مصطفى الفقي ، والكاتب الصحفي إسلام عفيفي رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، ود. أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار.
وفي لقاء مع المفكر السياسي د. مصطفى الفقي عضو لجنة نحكيم جائزة مصطفى وعلى أمين هذا العام والمدير السابق لمكتبة الإسكندرية بمناسبة حفل توزيع جوائز مصطفى وعلي أمين،قال:” ربما تكون هذه المرة العاشرة لحضوري هذه المناسبة، وحصلت على جائزة أفضل مقال سياسي منذ 10 سنوات، وأنا بعتبر دار أخبار اليوم هي دار الصحافة المصرية، والمدرسة التي تعلم فيها الكثيرون، ومنهم كتاب كبار مثل هيكل نفسه، مصطفى وعلى أمين هم فرسان الزمن الجميل في الصحافة المصرية، حيث أنهم تربوا في بيت الأمة في بيت سعد زغلول وصفية زغلول، فهم دائماً قدوة في العمل الوطني”.

وأسترجع د. مصطفى الفقي ذكريات صداقته مع الكاتب الصحفي مصطفى أمين:” اسعدتني الظروف بأني تعرفت على مصطفى أمين بعد خروجه من المعتقل عن طريق الصديق المشترك أنيس منصور، ولفت نظري موضوعيته، حيث كان يقدم صحافة نظيفة.
وأضاف د. مصطفى الفقي:” المميز في جائزة مصطفى وعلى أمين هذا العام، تقدم الجيل الجديد بشكل واضح، هناك قدر كبير من الموضوعية ولا يوجد أنحياز لمؤسسة معينه، حيث تم توزيع الجوائز بحسب الموضوعية والمهنية لذلك نجد في قائمة الفائزين زملاء من الأهرام والمصري اليوم ومصراوي وكثير من المؤسسات الصحفية، الأن أدرك الجميع بأن الصحافة مهنة قومية وطنية، تقوم مبدأ الحرية والتعددية، وأنعكس هذا على النتيجه”.
واختتم د. مصطفى الفقي بنصيحه لجيل الصحفيين الشباب قائلاً:”انصحكم يا أبنائي أن تقرأوا قدر ما تستطيعون سواء على السوشيال ميديا، سواء في الجرائد، أو المواقع الإلكترونية، كلما زادت حصيلتك من المعلومات كلما كان هذا رصيد لك، القراءه وتكرار المعرفه وحسن المتابعة وإيجادة لغة أجنبيه على الأقل كل هذه أدوات تجعل الصحفي له مستقبل”.
وعلق الصديق أ جمال حسين أحد الفائزين في المسابقة التاريخية ، بقوله : في يوم من أسعد ايام حياتي وفي احتفالية رائعة تسلمت جائزة مصطفى وعلي امين للصحافة ارفع الجوائز الصحفية المصرية فرع ” جائزة الانتماء الصحفي ” والتي تم منحها لي بالاجماع من مجلس أمناء جائزة مصطفى وعلي امين للصحافة .. عظمة الجائزة في اسم صاحبها مصطفى امين وتوأمه علي امين ولأنني سبق ان فزت بها في المرة الاولى منذ ٣٧ سنة عقب تخرجي من الجامعة بصفتي الاول على قسم الصحافة بسوهاج ..

روعة الجائزة أنها تحمل اسم بيتي دار أخبار اليوم التي قضيت فيها كل عمري الصحفي ..كان الاحتفال رائعا وزاده روعة وجمالا الحضور المتميز للصديق العزيز الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والمفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقي والآخ والصديق الحبيب الكاتب الصحفي إسلام عفيفي رئيس محلس الإدارة والأخ الحبيب الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير الأخبار والأخ الحبيب الكاتب الصحفي مصطفى عبده رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم ورفيق العمر أخي الحبيب رفعت رشاد مدير عام المؤسسة وحشد كبير من الاحبة الكرام رؤساء التحرير وكبار الكتاب والادباء ووجوه مشرقة من الفائزين في مقدمتهم الاعلامي الفلسطيني البطل وائل الدحدوح الذي فقد كل أفراد اسرته في حرب غزة وأرسل للاحتفال فيديو مؤثر جدا لوجوده في ألمانيا للعلاج ..
الشكر واجب للأخ الحبيب الكاتب الصحفي الكبير أحمد جلال رئيس مجلس الإدارة السابق الذي كان أول من بشرني بالفوز بالجائزة قبل ٤ شهور هو والأخ الحبيب الكاتب الصحفي الكبير محمد البهنساوي رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم السابق ..الشكر موصول لكل الأحبة الزملاء كبار الصحفيين ورؤساء التحرير والزميلات والزملاء والشكر من قبل ومن بعد لزوجتي الحبيبة فاديه البمبي مساعد مدير تحرير الاخبار وأبنائي والاهل والاصدقاء الذين غمروني بفيض مشاعرهم الكريمة .. دمتم جميعا في حياتي والعاقبة في المسرات.
