غرفة مظاهرات إيران وشيفت الفجر للتغطية الحية
لا تتوقف دائرة الغموض في المشهد الإيرانى ، ففى الوقت التى تحاصره السلطات الإيرانية بقطع الإنترنت والهواتف المحمولة وحتى التليفونات الأرضية، تروج وسائل الإعلام العبرية لمعلومات وصور حول التصعيدات المتواصلة في الاحتجاجات التى تتسع وفق الترويجات الغربية.
ووصل الأمر بشبكة إيه بي سي الأمريكية إلى أن نشرت صور قالت انها احتجاجات من إيران، وزعمت بارتفاع حصيلة القتلى من الاحتجاجات الجماعية في إيران إلى 648، وفقًا للبيانات التي جمعتها وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان المقيمين في الولايات المتحدة.

ووفق الشبكة الأمريكية، انتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد منذ أواخر ديسمبر. جرت أولى المسيرات وسط طهران حيث تظاهر مشاركون ضد ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية الريال. بينما انتشرت الاحتجاجات إلى المدن في جميع أنحاء البلاد، اتخذت نبرة مناهضة للحكومة بشكل أكثر وضوحا.
تزامن ذلك مع عدم بروز أى ردود فعل للمتظاهرين من العروض المختلفة التى يقدمها النظام أم حتى الأمريكان وابن الشاه الراحل، فيما تتوالى التهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل وأمريكا، وسط تراقب لاحتراق جديد في المنطقة.
