جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » كاتب أريتري يفضح أكاذيب أبي أحمد حول دعم زوار أديس أبابا لهذيان المنفذ البحري

كاتب أريتري يفضح أكاذيب أبي أحمد حول دعم زوار أديس أبابا لهذيان المنفذ البحري

وحدة القرن الأفريقي ووحدة التحليل الفورى

فضح كاتب شهير في القرن الأفريقي من دولة أرتريا، سياسات وترويجات رئيس الوزراء آبي أحمد، والتى كانت قد أشارت لها وحدة القرن الأفريقي في وكالة الأنباء المصرية|إندكس خلال استعراضاتها وتحليلاتها لزيارة الرئيس التركى رجب أردوغان لأديس أبابا.

وقال سلطان الأرتري أنه من الأشياء التي أصبحت مُزعجة لكل الرؤساء الذين يزورون إثيوبيا، تعمد آبي أحمد إخراجهم وتوريطهم بترديد أسطوانة معضلة الانفجار السُكاني التي تُعاني منها إثيوبيا، و ربط حل هذا الإشكال بالحصول علي منفذ بحري، و هو ما حدث بالأمس مع الرئيس التركي.

ووفق تحليل سلطان، وسط تأييد لرؤيته، فبالرغم من حفاوة الاستقبال الذي حظي به الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لم ينسي آبي أحمد الغرض الرئيس لزيارته لأثيوبيا، فبعد أن أنهي أبي احمد توسلاتة للحصول علي دعم تركيا لأجل هذا الغرض، قام الرئيس التركي بإفحامة بأن الحدود السيادية للدول غير قابلة للمساومات أو للوساطات.

كاتب أريتري يفضح أكاذيب أبي أحمد حول دعم زوار أديس أبابا لهذيان المنفذ البحري

و استرسل أردوغان مُذكراً ابي أحمد بأن اثيوبيا هي التي فتحت الباب لإعادة فتح قضية الاعتراف بأرض الصومال وإدخال الإقليم في هذه المعمعة، ووفق الكاتب الأرتري، لم ينسي أردوغان أن يطلب من أبي أحمد التوقف عن إدخال الإقليم في حسابات أمنية معقدة لحسابات أجندة تخص قوي أخري.

ويواصل سلطان الأرتري تحليله، بالإشارة إلى إسقاط قول رجب طيب أردوغان في اللقاءات الأحادية مع رئيس الوزراء الأثيوبي، كان صادما للإثيوبيين أن يردده أردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك بينهما.

اعرف أكثر

أبعاد وكواليس: دبلوماسية هدايا سيارة توج الكهربائية التى احترفها أردوغان

وكما يورد سلطان، أبي أحمد لم يكن مهتمإ فقط بالحصول علي الدعم السياسي من دولة بحجم و ثقل تركيا، لكن بطريقة غير مباشرة، أبي أحمد كان مهتماً من وراء هذا الدعم بالحصول علي ضمانات لاستمرار قيام تركيا ببيعها مسيراتها ذات السمعة الجيدة في حرب ستكون هي الأطول و الأكبر، من حيث مشاركة المتضررين من تعقيدات نتائجها النهائية علي الأرض، في إشارة للحرب الإثيوبية الأرترية.

وبالتالى، تركيا لن تفرط في توازنات البحر الأحمر لصالح إسرائيل، بخلاف الدور الإماراتى، والتى رصدت وكالة رويترز نموذجا له مؤخرا، بالكشف عن معسكرات تدريب لميلشيا الدعم السريع في إثيوبيا، والتى ردت بعد فترة من شلل الصدمة، بالهجوم والتطاول على رويترز، ثم إدعت أن المواقع المشار إليه، عبارة عن مناجم ذهب ليس إلا، وفق الرواية الإثيوبية المفضوحة.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *