جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » عمرو محسوب النبي يسطر: دولة التلاوة..أصوات السماء المصرية..هكذا يكون الإعلام

عمرو محسوب النبي يسطر: دولة التلاوة..أصوات السماء المصرية..هكذا يكون الإعلام

عمرو محسوب النبي

سعدت وسعد الكثيرون بهذا البرنامج الذي حاز إعجاب الجمهور من الحلقه الأولى، كما لم يحزه عديد البرامج باختلاف مسمياتها ومقدميها ودعايتها المفرطة .
اتفهم مبدئياً أنه برنامج بحكم هويته القرآنية سينال متابعة جمهور عريض ، وأن كانت هناك برامج دينية أخرى أشك أن لها تصنيف متميز في المشاهدة ، ولكن هذا البرنامج حظي بالمتابعة والإعجاب معاً .
الفكرة رائعة تستفيد من وضع خاص جداً للدولة المصرية ، فهي بحق دولة التلاوة ، وحيث أن كثير من الدول تقدم برامج تنافسية في مواهب كثيرة على المستوى المحلي أو حتى الإقليمي ، فإن مصر أولى بها أن تقدم برنامج تنافسي في تلاوة القرآن الكريم.

هي صاحبة أصوات السماء التي بلغ صداها العالم شرقاً وغرباً ، لذا وجبت التحية لصاحب الفكرة واستثماره لميزة تفاضلية مصرية وإنتاج هذا البرنامج المتميز .

اقرأ المزيد

عمرو محسوب النبي يسطر بعد تراجع المسلمانى:.. ومازال النيل يجرى

وبنظرة عن قرب للبرنامج نجد أن هناك توفيقاً واضحاً في اختيار مقدمة البرنامج ، بدءً من أنها مقدمة وليست مقدم البرنامج وهي رسالة جيدة ، فضلاً عن حسن اختيارها ” آية عبد الرحمن ” فهي مذيعة متميزة شكلاً وموضوعاً.

لا أعرفها شخصياً ولكنني منذ فترة عرفت عنها أنها دؤوبة جدا منذ كانت تتدرب في إذاعة صوت العرب ، وهو ما اتضح صحته عندما ظهرت على شاشة التلفزيون ، والحقيقة انها مذيعة صورتها الذهنية لدى الجمهور شاطرة ومحترمة .
أما منصة التحكيم فهي أكبر وأعظم من أن أتحدث عنها بوزنها العلمي وخبرتها العملية إلا بعبارات الإجلال والتقدير ، وإن كنت أتمنى لو كان جميع الأعضاء من خبراء التلاوة علمياً وعملياً ، وكنت أتمنى وجود قامة مثل د / أحمد نعينع شيخ مشايخ المقارئ الرسمية .

اقرأ أيضا

عمرو محسوب النبي يسطر لإندكس: لماذا يجفف المسلمانى نيل ماسبيرو؟.. وكيف نقبل الازدواج مع إثيوبيا في هذا التوقيت؟
البرنامج كشف عن أصحاب مواهب من مختلف الأعمار والمحافظات والتخصصات ، وهذا طبيعي لأن ” مصر ولادة ” ، ولست أدري فتح المنافسة بين جميع المتنافسين — مع الاختلافات العمرية الشديدة — هو الأفضل أم كان من الأفضل تقسيم المتنافسين لفئات عمرية ، أظنه أقرب للعدالة حتى في فرق الخبرة والدراسة .
هذا مجرد رأي حول منصة التحكيم وأعمار المتنافسين ، وهو لا ينتقص من البرنامج وجماله على الإطلاق .
كل التحية لهذا التميز والتمايز المصري ، وكل القائمين على البرنامج ، ولكل المتسابقين و ذويهم ، وهنيئاً لنا كجمهور استمتعنا بهذه المواهب والهبات الربانية أصحاب أصوات السماء الجدد .
أمنية أخيرة .. أتمنى مشاهدة برامج تنافسية أخرى – بنفس الجودة – في اكتشاف مواهب أخرى في مجالات الإبداع المصرية مثل الشعر وخلافه ،
فالإبداع مصري والموهوبون كثر ..

المستشار الإعلامي
عمرو محسوب النبي

المقالات والآراء مساحة خاصة لأصحابها، وليس بالتبعية أن تتوآم مواقفهم مع السياسة التحريرية لموقعنا 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *