جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » “عم حاكم”..المبدع الذي حول الكاريكاتير لتربية وتهذيب الصغار والكبار ومواجهة الجهل والفساد

“عم حاكم”..المبدع الذي حول الكاريكاتير لتربية وتهذيب الصغار والكبار ومواجهة الجهل والفساد

في صدمة كبيرة لمحبي فن الكاريكاتير ، خسرت مصر، أحد رواد فن الكاريكاتير  فى مصر والوطن العربى ، الفنان القدير  محمد حاكم  ( 1943 -2024 ) عن عمر ناهز 81 عاماً.بعد رحلة إبداع غير تقليدية ، تربينا فيها على رسوماته وفكره وخطوطه الخاصة جدا.

عم حاكم لديه العديد من الألقاب التى تصور حالته الخاصة، منها «فيلسوف الضحك» و«رائد الكوميديا السوداء»، نظراً لأسلوبه المميز الذي جمع بين القضايا الحيوية والمفارقات الساخرة،قد تم  تشييع  جنازة  الفقيد بعد عصر اليوم من  جامع خاتم المرسلين بالهرم وتم  الدفن بمقابر الأسرة بعين شمس 

عم حاكم .. فليسوف الضحك نجح خلال مسيرته الفنية وعبر المؤسسات الصحفية التى عمل بها فى نقل مشاعر المواطنين وترجمتها فى صورة كاريكاتبرات ساخرة تعبر عن ما تشهده  الوطن والمواطن من أحداث وخاصة السياس
حاكم الذى لقب بالعديد من الألقاب لم تأتى من فراغ ، وإنما كانت تكليل لمسيرته الفنية وحب الجماهير والقراء له وإنتظارهم لرؤية إبدعاته من كاريكاتير فى مطبوعات هذه المؤسسات .
أحد رائدى فن الكاريكاتير ، الفقيد الراحل تميز بقدرته على الابتكار من خلال رسوماته، وتصوير الشخصيات والأحداث باستخدام الخطوط البسيطة، والألوان القوية لنقل الرسائل.
نعزي أنفسنا وأسرة روزاليوسف وأسرة جمعية رسامي الكاريكاتير المصرية وأسرة الصحافة المصرية في رحيل نجم من نجوم فن الكاريكاتير في الوطن العربي.
 خسرنا فناناً مبدعاً ، ذوى أنامل ذهبيه ، فضلاُ عن خلقه العظيم ودناثتها ، ، مؤكداُ على إنه على المستوى الشخصى  يعتبر حاكم أحد أعلام فن الكاريكاتير، قدم من خلال فنه شخصيات عبّر عنها بأسلوب بسيط منذ أن بدأ رسوماته التي كانت تصاحب المقالات في الصحف والمجلات.
 فقيدنا الفنان الراحل ذو الأصول السودانية اتسم أسلوبه بالبساطة والتميز والقدرة المستمرة على الابتكار وروعة الخيال  وتم منحه ألقاباً كثيرة، منها «فيلسوف الضحك» و«رائد الكوميديا السوداء»، نظراً لأسلوبه المميز الذي جمع بين القضايا الحيوية والمفارقات الساخرة، 
والفنان الراحل محمد حاكم هو شقيق الفنان التشكيلي حسن حاكم الذي يعتبر من أوائل الفنانين الذين عملوا في مجال الرسوم المتحركة في مصر، وهو من قرية “شبا” بشمال السودان، تربى في مصر وترعرع فيها بين مدينة أنشاص الصغيرة ومدينة القاهرة.
كان من الشخصيات الداعمة للجمعية ولفن الكاريكاتير ، وقدم الكثير من إبداعاته الفنية التى كانت تمثل نبراساً لهذا الفنا للأجيال التالية ، وإنه قدم وبذل الكثير من الجهد خلال توليه مهمة عضوية مجلس الإدارة ، داعياً الله أن يغفر له ويرحمه جزاء ما قدم من دعم ومساهمة للجمعية وأعضائها وكذلك لفن الكاريكاتير ..اليوم هو  يوم حزين للكاريكاتير المصري والعربي

والجمعية كانت قد أقامت معرضاً لأعمال الفنان الراحل محمد حاكم والذى يعد آخر معارض لـ “حاكم “، والذى أقيم في بيت السناري الأثري بحي السيدة زينب، والتابع لمكتبة الإسكندرية في شهر نوفمبر واستمر حتي نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي 2023.

 «مصر فقدت اليوم قامة من قامات فن الكاريكاتير»، مضيفاً أن «عمل الراحل لم يقتصر على تجسيد ملامح الناس فحسب، بل كان أيضاً مرآةً تعكس واقع المجتمع».

 «محمد حاكم صاحب مدرسة عميقة وممتدة في فنون الكاريكاتير الصحافي الساخر التي خاضها متأثراً بتجربة شقيقه الأكبر حسن حاكم (1929 – 1998) الذي يعدّ أحد رواد هذا الفن بمصر والعالم العربي».

«حاكم الأصغر استلهم شخصياته الواقعية من الشارع المصري الذي عرفه عن قرب ورسم ملامحها بمهارة وعذوبة نادرتين»، لافتاً إلى أنه «كان بارعاً في رسم أعمال بانورامية تحتوى على كثير من الشخصيات في مكان واحد، لكنها تحتفظ مع ذلك بحميمية ودفء عبر خطوط شديدة البساطة».

حاكم فنان شعبي من طراز فريد، يهتم بالمجتمع وقضاياه، ويمتلك مصداقية كبيرة في التعبير عنه واشتهر بفيلسوف الضحك في أعماله، اهتم من خلال أعماله بهموم وقضايا المجتمع والفقراء خاصة، فتميز بأسلوبه الفريد الذي ظهر في رسوماته من قدرة فائقة على الابتكار وتصوير الشخصيات والأحداث باستخدام الخطوط البسيطة والألوان القوية لنقل الرسائل.

واستطاع حاكم من خلال أعماله إبراز ملامح مدهشة من عوالم مختلفة، ترتكز على الكوميديا السوداء، التقط من خلالها لحظات مثيرة للضحك والبكاء في آن واحد، فيعتبر من الفنانين القلائل فى مصر الذى يستطيع عمل كاريكاتير بدون كلام، ومن خلاله يستطيع أن يعبر عن كل المشاعر الخاصة والتعبير عن كل أفكاره أو أفكار الآخرين ببساطة وذكاء غير عادى.

“بقلوب حزينة ودعنا مع الزملاء رسامى الكاريكاتير والفنانين ومحمد حاكم هو الأخ الأصغر لحسن حاكم أحد أعمدة المدرسة المصرية الحديثة فى الكاريكاتير وتوأم مصطفى حسين”.

 “هو فنان له أسلوبه بعيدًا عن حاكم الكبير، تتميز خطوطه مع البساطة بالبراءة وروح الدعابة وشخوصة نطالعها بيننا من أهالينا الذين يصنعون ملحمة الحياة فى الريف والمدينة ولديه قدرة كبيرة على ابتكار المشهد البانورامى الحافل بالصور وعشرات بل مئات الشخوص مع مكملات المشهد من البيوت والأشجار والمشاهد الداخلية والخارجية.

يستحضر صور الحياة التى أصبحت ذكرى وطواها الزمن بلغته العصرية فى مشاهد تجعلنا نقول: ياه كان زمان وياا لها من أيام ليتها تعود كما يستحضر مواقف ومشاهد من حياتنا اليومية وما نعيشه حاليا”.

فى مقهى حاكم تتصدر قائمة الأسعار على الحائط مع لوحة خطية “الله أكبر” وشعار النادى الأهلى وشعار نادى الزمالك ” وصورة للحاج صاحب المقهى وهو يصور فرح شعبى فى ليلة الدخلة ووسط الحشد من الجموع ام العروس تحمل قميص  شرف البكر الرشيد عروستها. 

كما يحفل مشهد المولد بالصور الشعبية مثل حلاق الرصيف وحامل الأثقال يقف وسط الزحام وغيرها من الصور.. وينقلنا إلى مكاتب الموظفين وحشود الطوابير وبؤس الجمهور المعذب بفعل الروتين ومع كل هذا ننتقل إلى المصيف وروح الحياة والانطلاق و”دقوا الشماسى”!

والفنان محمد حاكم مواليد 1943، نشرت أعماله بمجلة روزاليوسف.. صباح الخير…كاريكاتير جريدة الأهالى والدستور، حصل على العديد من الجوائز الدولية فى فن الكاريكاتير، اشتهر برسومه للأطفال وقد نشرت أعماله بمجلة ماجد والعربى الصغير ومجلة علاء الدين وقطر الندى وأيضا له رسوم بكتب الهلال للأولاد والبنات.

وينحدر محمد حاكم من أصول سودانية حيث هاجر والده من قرية شبا، بشمال السودان، إلى مصر وأنجب ابنيه حسن ومحمد، واستقر لاحقاً في القاهرة.

حصل محمد حاكم على بكالوريوس الفنون الجميلة عام 1958، وعمل في صحف «الجمهورية» و«المساء» و«الأهالي»، فضلاً عن مجلتي «صباح الخير» و«روز اليوسف». والتحق بمجلة «العربي» الكويتية مخرجاً فنياً ورساماً لمدة 30 عاماً.

وتحوّل بيته في القاهرة إلى «مجلس مفتوح»، يضم أعلام الفنون والآداب المختلفة، مثل الشاعرين عبد الرحمن الأبنودي ومحمد الفيتوري والكاتب الساخر محمود السعدني والمطرب النوبي محمد حمام.

شارك الراحل فى العديد من المعارض الدولية وحاز على العديد من الجوائز، كان آخرها معرض فني ببيت السناري بحي السيدة زينب في العام الماضي، اختير كأحسن فنان كاريكاتير فى مسابقات عالمية منها مهرجان بولونيا للاطفال بإيطاليا وفاز كأحسن رسام على مستوى العالم.

كما اشترك بالعديد من معارض الأطفال.. منها: معرض بولونيا فى إيطاليا.. خالص العزاء للابن عمرو ولأسرة الكاريكاتير المصرى والعربى.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *