وحدة البيزنس والسياحة
تعانى العديد من فرق العمل في بعض الوزارات من حالات جدل كبيرة، على خلفية بقاء ورحيل وزراءهم، لكن ما يحدث في وزارة السياحة والآثار خلال الساعات الأخيرة، يؤكد وحده كم علامات الاستفهام حول ما يسمى بالتعديل الوزارى.
فأكد لنا العديد من الموظفين بوزارة السياحة بعد الفريق المقرب من شريف فتحى، مدى صدمتهم من بقاء وزير السياحة، رغم كونه لم يقدم أى شئ مفيد للوزارة في وقت تحتاج فيه مصر لإدارة مختلف تماما في ملف السياحة، خاصة مع تطلع الدولة المصرية لمضاعفة عدد السياح أيضا الغرف الفندقية، مع افتتاح المتحف المصري الكبير، على أقل تقدير.
ورغم المواقف التى أثار فيها وزير السياحة والآثار الجدل حول وزراته إلا أنه استطاع أن يضمن مكانه، حتى أن رئيس الوزراء لم يلتقي أى من المرشحين لخلافته، رغم توفر الكوادر المصرية ذات الشهرة الدولية لذلك.

وشددت قيادات في الوزارة بأن الوزير ليست الكثير نقاط الضعف في إدارته للوزارة منذ أن قدم، حتى أن حوالى 1800 موظف بالوزارة، لا يعمل منهم سوى عدة موظفين فقط.
ولاحظنا وفق رصدنا إن وزير السياحة واحد من أكثر الوزراء إثارة للجدل مع استمراره، مقارنة بوزيرة التنمية المحلية والبيئة، منال عوض، التى التقي رئيس الوزراء عدة مرشحين لخلافتها من المحافظين البارزين، لكنه لم يصعدهم بالفعل.
كما انتقد العديد من الموظفين بوزارة البترول بقاء وزير البترول، والذي كان يفكر رئيس الوزراء في تغييره، حتى أنهم قالوا أنه لم يجلس بمكتبه بقدر ما ركب فيه طائرات، لكن اعتبر البعض في المقابل أن هذا دليل على عمله ومحاولته الإنجاز.
اعرف أكثر
مصير هيئات الإعلام والصحافة والاستعلامات بعد إصرار رشوان على أن وزارته كاملة الصلاحيات
لكن لم يكن هناك من يتحدث كلمة إيجابية عن وزير السياحة، والذي كانوا يتمنون تغييره، لصالح العمل بالمجال السياحى، بكل قطاعاته.
يتزامن ذلك مع مشاركة وزير السياحة والآثار في الاجتماع ال 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المُنعقد بدولة الكويت.
والذي عرض خلاله التقرير الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط (2025–2026)، فيما تشير البيانات إلى استمرار تعافي السياحة بالمنطقة مع نمو 3% في 2025 مع تسجيل مصر أعلى معدل نمو سياحي (+20%)، وهذا ما اعتبره البعض سببا لبقاء شريف فتحى، على طريقة بقاء وزبر التربية والتعليم المثيرة لجدل شعبي ومهنى وسياسي كبير.
