وحدة الشئون الإسرائيلية
في أول نشر، وعلى خلفية الحشد الأمريكي بالمنطقة، والمفاوضات النووية بين واشنطن وطهران في مسقط الجمعة، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الجنرال تومر بار والجنرال شلومي بيندر رئيس المخابرات الحربية آمان، ناقشا استكمال الاستعدادات، لمواجهة إيران، تحسباً لتحرك الولايات المتحدة. وقد تشارك إسرائيل في حال تعرضها لهجوم.
واختتم بار وبيندر، اللذان قادا الحرب الأخيرة ضد إيران ، نقاشًا مطولًا ومحوريًا حول استكمال الاستعدادات والموافقة على خطط لعملية محتملة ضد إيران، في حال وقوع هجوم أمريكي على طهران..وتأتى هذه التقديرات المخابراتية السرية على خلفية قلق بتل أبيب من انفجار جديد للساحات
وجاء هذا النقاش بعد أن ذكرت شبكة NBC الأمريكية الليلة الماضية أن الرئيس ترامب لم يصدر بعد أمراً بشأن ما يجب فعله بـ “الأسطول” الذي نقله الجيش الأمريكي إلى الشرق الأوسط، وليس من الواضح ما الذي يتوقع تحقيقه من العمل العسكري في إيران.

ونقلت شبكة NBC عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترامب لم يحدد بعد أهداف أي عمل عسكري محتمل، لكنهم أشاروا إلى أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وسفنها الحربية المرافقة لها تقترب من مدى الضربات في إيران.
ووفقًا لهم، فإن هذا رد فعل على التوترات في الشرق الأوسط، وليس قوة مخصصة لمهمة محددة. كما أفادت التقارير أن الولايات المتحدة تمتلك أكثر من 450 صاروخ توماهوك على متن سفن في الشرق الأوسط، والتي يمكن للجيش الأمريكي استخدامها في حال أعطى ترامب الضوء الأخضر لعملية عسكرية في إيران.
بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية، تجري اليوم محادثات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. وقد انطلقت محادثات غير مباشرة في مسقط، بين ممثلي الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
على أي حال، بلغت التوترات بين إيران والولايات المتحدة مستويات قياسية في الأسابيع الأخيرة، وهي توترات بدأت عندما وعد ترامب، في خضم موجة الاحتجاجات التي شهدتها إيران الشهر الماضي، المتظاهرين بأن “المساعدة قادمة”.
ومنذ ذلك الحين، لم يفِ بوعده، بل أرسل ما وصفه بـ”أسطول ضخم” إلى المنطقة، وهو أسطول يضم حاملة الطائرات “لينكولن” وثماني مدمرات، وهدد بمهاجمة الجمهورية الإسلامية إذا لم تتوصل سريعًا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
اتفاق من شأنه أن يُبقي نظام آيات الله سليمًا. لم يوضح ترامب ما إذا كان هناك موعد نهائي للمحادثات، لكنه قال بالفعل إن “الوقت ينفد”، وأنه هدد المرشد الأعلى علي خامنئي يوم الثلاثاء قائلًا: “عليه أن يقلق للغاية”.
