غرفة الحرب
فضح السيناتور الأمريكي الجمهوري أنتونى بوشراد السياسة الأمريكية التى تسير للحرب على إيران وراء إسرائيل ، بقول أن أمريكا تحولت إلى “مقاول أنفار” لدى إسرائيل..
وفق قوله، شعار “أمريكا أولاً” مات في اللحظة اللي اعترف فيها وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” إن الولايات المتحدة شنت ضربات على إيران لمجرد إننا “كنا عارفين” إن إسرائيل كانت على وشك إنها تتحرك.
اعرف أكثر
لليونان دور مثير: موقع عسكري دولى يكشف سر الانهيار الثانى للدفاعات الجوية الإيرانية
وتابع، فكروا في الموضوع: جيشنا — ولادنا وبناتنا، وتريليونات الدولارات من أموال الضرائب التى راحت هباءا في السلاح — لا تستخدم للدفاع عن حدودنا أو مصالحنا. بل تحولنا رسمياً “لعمال نظافة” نجمع نفايات غيرنا.

“صفقة أمنية”: قواعد الخليج تحولت لمراكز استخبارات لا دروع حماية [للخليج]…
وقال السينارتو الأمريكي في هجومه على ترامب وإدارته وإسرائيل ، المسؤولون في السعودية يسمون الوجود الأمريكي في المنطقة “صفقة أمنية”. وفي الوقت التى تتواجد قواعدنا في ملعبهم، التقارير تكشف إن الولايات المتحدة سحبت أنظمة الدفاع الجوي من شركائنا في الخليج لتمنح الأولوية لإسرائيل.
والنتيجة؟ أن شركاءنا أصبحوا مكشوفين أمام المسيرات الإيرانية، بينما أمريكا تقوم بدور “بودي جارد” غالي الثمن لدولة واحدة على حساب الكل.

وشدد بوشارد غاضبا، إن الولايات المتحدة لا تقود بل تسير وفق جدول زمني موضوع في تل أبيب.
“روبيو” أكد عملياً إن أمريكا تحولت الآن لمجرد “درع بشري” لحرب تخص طرف آخر. وفي الوقت الذي يعانى فيه الأمريكيون من غلاء المعيشة ومن حدود مفتوحة تمام، نحرق 95 مليار دولار حتى نكون “البلطجي” الذي ينفذ أجندة حكومة أجنبية.
وأردف، لم نعد قادة سياستنا الخارجية؛ بل مقاولين من الباطن لسياسة غيرنا.
قواعد الـ “ماجا” (MAGA) أو أمريكا أولا، مصدومة من “الرئيس بالوكالة”…

قواعد “ترامب” الجماهيرية بدأت تفوق لهذه الخيانة. استطلاعات الرأي الجديدة توضح إن 43% من الجمهوريين يرون فعلاً إن ضربات إيران كانت غلطة. وهذا ليس”صياح ليبراليين”.
اعرف أكثر
التفاصيل بالأسماء: مخطط تقسيم إيران لخمس دويلات..هل تكون يوغوسلافيا الجديدة؟
وهذا معناه إن نص الحزب الجمهوري [قاعدة ترامب الشعبية] تقريباً تري الحقيقة كما هي: “رئيس بالوكالة” يستخدم مواردنا حتى يحارب حرب باختياره [ليست ضرورية].
وتساءل السيناريو الجمهورى في محاكمته القوية لترامب، هل بهذا الشكل تكون أمريكا عظيمة مرة أخرى” MAGA؟ ، أن نكون وكلاء لقوة أجنبية؟ وأضاف، جاء الوقت الذي يجب فيه آلا نكون “ماكينة صرف ATM” للعالم، ونرجع نهتم بحياة الأمريكيين.
