جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » سر الضجة على “تكوين” .. ولماذا شارك علاء مبارك في انتقاده؟..وكيف ردوا عليه..والأهم متابعة الأزهر

سر الضجة على “تكوين” .. ولماذا شارك علاء مبارك في انتقاده؟..وكيف ردوا عليه..والأهم متابعة الأزهر

وحدة الرصد السوشيالى وفريق عقائد ومعتقدات

في الوقت الذي يرسل الأزهر برسائل مباشرة وغير مباشرة حول مراجعة ما يتردد على ألسنة مركز تكوين الفكر العربي المكون مؤخرا من عدة أقلام وشخصيات عامة يصفهم البعض بالمفكر والمحللين، حول مراجعة السيرة النبوية والقصص النبوي والصحابي، انتقل الأمر لنطاق شعبوي ونخبوي ، بين مؤيد ومعارض ، لكن توقف الكثيرون أمام ملاحظة وتليق رجل الأعمال علاء مبارك نجل الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك حول نشاط أعضاء في مركز تكوين الفكر العربي ، والذي صحبه بصورة نشرها على صفحته بمنصة أكس.

وقال علاء في تعليق على الصورة: “مركز تكوين الفكر العربي لماذا الحديث والكلام الكثير والهجوم على هذا الكيان؟! ..  المركز أعلن أن من أهدافه نشر التنوير ونقد الأفكار الدينية المتطرفة وتعزيز قيم العقلانية وده كلام جميل جداً ومحترم .. بس المشكلة أن هذا المركز يضم في الحقيقة بعض الأشخاص من أصحاب الأهواء الذين يشككون أساساً في السنة النبوية والعقيدة ، ومنهم من يسيء للصحابة رضى الله عنهم ، ومنهم من شكك في رحلة الإسراء والمعراج منكرا وجود المعراج!..”

وتابع مبارك في هجومه: “وهنا تأتي المشكلة لأنه ليس لكل من هب ودب أو قرأ بعض الكتب والمراجع عن الدين والسنة يأتي ليتحدث ويفتي ويلقي بأفكاره حتى يشكك الناس في معتقداتهم ودينهم، فأفضل من يقوم بهذا هو الأزهر الشريف وعلماؤه ، و دور الأزهر الشريف هو إعادة النظر في المناهج وتصحيح المفاهيم الخاطئة والشبهات المثارة حول الاعتقاد ومواجهة التطرف الفكري وبيان المعالم الحقيقة للدين الإسلامي..”

وأضاف: “نسيبنا من ده كله بقى ونسأل السؤال المهم و الأهم : إزازة البيرة الاستلا المشبرة دي اللي في الصورة بتاعت مين يا عفاريت؟!”.

من جانبها، ردت المهندسة فاطمة ناعوت التى كان من بين الظاهرين في الصورة ، على علاء مبارك، مؤكدة أن أعضاء المركز تناولوا العشاء في أحد الفنادق قبل بدء المؤتمر، إذ حرص أعضاء المركز على التقاط الصور في أماكن متفرقة.

وقالت في تصريحات صحفية أن الزجاجة المتواجدة في الصورة التى علق عليها علاء مبارك لا تعلم عنها شيئا، وأوضحت: لم يتناول أحد من أعضاء المركز أو الضيوف المشاركين في المؤتمر أي مشروب به كحوليات، والفندق به أجانب ومن الممكن أن تكون هذه الزجاجة تابعة لأجنبي متواجد في الفندق لكنها ليست خاصة بأي شخص من المركز أو الأعضاء المشاركين في المؤتمر.

 مركز تكوين الفكر العربي؛ تصدر محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، وتعرَّض إلى هجوم وانتقادات عديدة، من أغلب التيارات الوسطية والمتطرفة، والرسمية وغير الرسمية، بسبب ما يعتبرونه مساسا فادح بالتراث الإسلامى بداية من السنة النبوية وحتى القصص الصحابي.

وعرفت مؤسسة تكوين الفكر العربي نفسها من خلال موقعها الإلكتروني، ومن خلال رؤيتها؛ أنها مؤسسة تهدف إلى وضع الثقافة والفكر العربي في شكل جديد يشمل المجتمع العربي، والعمل على مد جسور التعاون مع الثقافات المختلفة.وتقوم المؤسسة على تطوير خطاب التسامح وفتح آفاق الحوار والتحفيز على المراجعة النقدية وطرح الأسئلة حول المسلمات الفكرية، وإعادة النظر في الثغرات التي حالت دون تحقيق المشروع النهضوي الذي انطلق منذ قرنَين.

وأضافت المؤسسة، عبر موقعها الإلكتروني، أنها مؤسسة عربية هدفها تعزيز قيم الحوار البناء، ودعم الفكر المستنير والإصلاح الفكري وخلق فضاءات تقنية مناسبة تسمح بوصول منتجها الفكري المرئي والمسموع والمقروء إلى أوسع قاعدة ممكنة من الجمهور؛ عبر مجموعة من المفكرين والباحثين العرب.

ويهدف المركز إلى “تعزيز خطاب التسامح، وفتح آفاق الحوار، وتشجيع المراجعات النقدية، والتحفيز على طرح الأسئلة على المسلمات الفكرية، والأسباب التي تحول دون نجاح مشاريع النهضة والتنوير العربية”.

وذكر التقرير أن مؤسسة تكوين الفكر العربي، والتي مقرها القاهرة، “تضم في عضوية مجلس أمنائها عددا من المفكرين العرب؛ وهم الدكتور يوسف زيدان (مصر)، والدكتور فراس السواح (سوريا)، والأستاذ إبراهيم عيسى (مصر)، والدكتورة وألفة يوسف (تونس)، والدكتورة نادرة أبي نادر (لبنان)، والأستاذ إسلام البحيري (مصر)”.

فيما نتابع في تغطيات متتالية الموقف من هذا النقاش معلوماتيا وتحليليا، فالبعض بعتبرها فتنة وآخرون يعتبرونه تبصيرا، والأزهر يراجع ما يقولون وينشرون ، وهذا ما نركز عليه.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *