جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » سؤال لصحتك: عفوا كم مرة تذهب للحمام؟..وما كمية “إخراجك” اليومية؟!..دراسة تكشف لك السلوك والمعدلات الآمنة

سؤال لصحتك: عفوا كم مرة تذهب للحمام؟..وما كمية “إخراجك” اليومية؟!..دراسة تكشف لك السلوك والمعدلات الآمنة

تكرار حركات الأمعاء له تأثير كبير على صحتنا وكذلك حالتنا حتى العاطفية. أظهرت دراسة جديدة كيف يبدو التأثير داخل الأمعاء وتكشف بالضبط عن مقدار البراز الذي يجب أن يتم إخراجه يوميًا

الإخراجات هي مسألة لها تأثير كبير على صحتنا ومزاجنا. وبحسب تعريفات الأطباء فإن البدء من ثلاث حركات أمعاء يوميا إلى ثلاث مرات أسبوعيا يعتبر أمرا طبيعيا بشكل عام. ومع ذلك، فقد وجدت الأبحاث الجديدة أن تكرارها يمكن أن يوفر رؤى مهمة حول الصحة على المدى الطويل.

وفقا للدراسة المنشورة في مجلة Cell Reports Medicine ، فإن حركات الأمعاء المتكررة وغير المتكررة يمكن أن يكون لها عواقب صحية طويلة المدى.
قام الباحثون بتقييم 1400 من البالغين الأصحاء ووجدوا أن أولئك الذين يتبرزون بشكل أقل أظهروا علامات انخفاض وظائف الكلى.

وعلى العكس من ذلك، أظهر الأشخاص الذين لديهم حركات أمعاء أعلى من المتوسط ​​علامات ضعف وظائف الكبد.ا

سؤال لصحتك: عفوا كم مرة تذهب للحمام؟..وما كمية “إخراجك” اليومية؟!..دراسة تكشف لك السلوك والمعدلات الآمنة

بناءً على أنماط أمعائهم، تم تصنيف المشاركين إلى أربع مجموعات: الإمساك (حركة أمعاء واحدة أو اثنتين في الأسبوع)، حركات أمعاء منخفضة (ثلاث إلى ست حركات أمعاء في الأسبوع)، حركات أمعاء عالية (حركة أمعاء واحدة إلى ثلاث حركات في اليوم). والإسهال.
ثم قام الباحثون بالتحقيق في العلاقة بين تكرار الأمعاء وعوامل مختلفة مثل التركيبة السكانية، وعلم الوراثة، وتكوين ميكروبيوم الأمعاء، ومستقلبات الدم وكيمياء البلازما.

وقال الباحثون: “أظهرت الدراسة أن العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم (BMI) ارتبطت بشكل كبير بتكرار الأمعاء. وعلى وجه التحديد، كان الشباب والنساء وأولئك الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أقل يميلون إلى حركات الأمعاء الأقل تكرارا”.
وحددوا التردد الأمثل لحركة الأمعاء، والتي يشار إليها غالبًا باسم “المنطقة الذهبية”، حيث تحدث مرة أو مرتين تقريبًا في اليوم. يميل الأشخاص في هذا النطاق إلى امتلاك بكتيريا الأمعاء المخمرة للألياف، والتي ترتبط عادةً بالصحة الجيدة.

ولاحظوا أيضًا أن الأشخاص الذين لديهم حركات أمعاء أقل لديهم المزيد من السموم المشتقة من البكتيريا في الدم بسبب تخمر البروتين في الأمعاء. وترتبط هذه السموم بتطور المرض وارتفاع معدلات الوفيات في أمراض الكلى المزمنة. وترتبط المستقلبات المماثلة أيضًا بحالات مزمنة أخرى، مثل الإخراج العصبي.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *