جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » صور:العاصمة الإدارية في حلة استثنائية..كواليس حفل تنصيب الرئيس للولاية الجديدة

صور:العاصمة الإدارية في حلة استثنائية..كواليس حفل تنصيب الرئيس للولاية الجديدة

إسلام كمال وغرفة التغطية الحية ووحدة الرصد السوشيالى

وسط أجواء عصيبة محلية وإقليمية، وجدل في الكواليس حول التوقيت والإطار، بدأت تتردد الأنباء بشكل علنى عن حفل حلف اليمين الدستورية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مع بدء ولايته الجديدة.

من المفروض أن بداية الولاية تكون في محيط الثانى من إبريل، لكن هل الأمر سيرتبط برمضان وعيد الفطر والحرب في غزة وأجواء الأزمة الاقتصادية، مع تخبط الدولار من جديد، وعودته للارتفاع بعد بداية الإفراج عن السلع الاستراتيجية من الموانئ المزدحمة بها منذ فترة.

وحدث جدل ما بالطبع فور الإشارة العلنية لقرب الحدث، من قبل بعض المواقع الإخبارية المحسوبة على الدولة المصرية، وتلقف الأنباء القنوات والمواقع والحسابات المعادية، في محاولة لإثارة البلبلة أو التأثير في الصورة النهائية للمشهد.

ومن ضمن حديث الجدالات، هل من المنطقي دستوريا أن تستقبل العاصمة الإدارية الجديدة حفل التنصيب الجديد، خاصة أنه لم تتم لها التعديلات التشريعية الخاصة بإعلانها عاصمة جديدة لمصر، ومقرا للحكم والبرلمان المصري.

وتفيد الأنباء المروجة خلال الساعات الأخيرة إن العاصمة الإدارية تتجهز لاحتضان حفل عالمي احتفالًا بتنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسًا لمصر بالفترة الرئاسية الثالثة من 2024 إلى عام 2030 ، وذلك بحضور لفيف من الشخصيات العامة محليا ودوليا.

 بدأت الشركة المنظمة لمراسم التنصيب أعمال البروفات والتجهيزات والإضاءات استعدادًا لتقديم حفل مميز يغلب عليه الهوية المصرية ليليق بأول حلف يمين رئاسي تشهده العاصمة الإدارية الجديدة ، والمقرر أن يكون في أبريل المُقبل..

فيما يستعد الرئيس عبدالفتاح السيسي الفترة المقبلة لتدشين وافتتاح عدة مشروعات عملاقة بمجالي النقل والسكة الحديد ومعالجة المياه، لبث الروح الايجابية وانعاش أجواء الأمل في مستقبل طيب رغم التحديات المعقدة في كل الملفات داخليا وإقليميا ودوليا.

وتشمل هذه الافتتاحات المرتقبة:

محطة قطارات مصر :

يأتي على رأس تلك المشروعات محطة قطارات صعيد مصر بالجيزة

المحطة نفذتها الشركات المصرية في فترة قياسية لم تتخطى عامين بمثلث بشتيل بمحافظة الجيزة المحطة تبلغ مساحتها 57 فدان ما يعادل 3 أضعاف محطة قطارات رمسيس بالقاهرة نُفذت على الطراز المصري القديم ، حيث استعان الدار المصري المُصمم للمحطة بمعابد طيبة القديمة لتمثل صعيد مصر.

هرم الأعلام المصرية الزجاجى

وتحتضن المحطة هرماً زجاجيًا يبلغ ارتفاعه 40م و 4 مسلات يبلغ ارتفاع كل مسلة 30م نُقش عليها أسماء وأعلام صعيد مصر بالهيروغليفية داخل خراطيش ملكية بداية من موحد القطرين الملك مينا نارمر وصولًا الى الكاتب والمفكر طه حسين والشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي والناشطة القومية النسوية هدى شعراوي.

بعد افتتاح المحطة لن تصل قطارات الصعيد إلى محطة رمسيس ضمن مخطط تخفيف الضغط عن منطقة القاهرة الخديوية لتحويلها الى متحف عالمي مفتوح.

ستخدم محطة قطارات الصعيد ربع مليون مسافر يوميًا و تتبادل مع محطة مونوريل “بشتيل” و يخدم عليها ٣ محطات للمترو “امبابة – وادي النيل – السودان” بخلاف محطة للأتوبيس الترددي Cairo BRT.

محطة معالجة مياه الحمام الأضخم في العالم :
المحطة الجديدة تهدف إلى معالجة مياه الصرف الزراعي ثلاثياً بقدرة 8 مليون م3 يوميًا ، تصبح بذلك الأكبر من نوعها عالميًا ، وبفارق ضخم عن نظيرتها المسجلة بموسوعة غينيس “محطة بحر البقر” المصرية في شرق بورسعيد.

تهدف المحطة لمعالجة الصرف الزراعي الناتج عن ري قرى وحقول غرب الدلتا ثلاثيًا بدلًا من إلقاءه بمصرف المكس وإعادة استخدامه مرة أخرى في مشروع استصلاح 2.8 مليون فدان بالدلتا الجديدة.

مصنع الغزل والنسيج بالمحلة :
مصنع غزل المحلة تم تنفيذه ضمن مخطط تطوير قلاع الغزل والنسيج واستعاده أمجادها باستثمارات 30 مليار جنيه ، يشمل المخطط هدم المصانع القديمة وإعادة بناء مصانع جديدة على أعلى مستوى واستقدام ماكينات إيطالية وسويسرية ، بالتوازي مع إطلاق علامتين محليتين حكوميتين “نيت” و “محلة” للتسويق لمنتجات مصانع الغزل والنسيج.

المصنع الجديد يُقام على مساحة 62 ألف م٢ يحتضن 182 ألف مردن غزل و6 ماكينات انتاج خيط طرف و112 ماكينة كومباكت و42 ماكينة كرد و18 ماكينة سحب و23 ماكينة تمشيط و16 ماكينة برم بطاقة 34طن يوميًا غزول سميكة ورفيعة.

محطات مترو جديدة :
كما يستعد الرئيس لافتتاح المرحلة الأخيرة من الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبرى بإجمالي 5 محطات جديدة ؛ التوفيقية ، وادي النيل ، جامعة الدول ، بولاق الدكرور ، جامعة القاهرة.

الخط الثالث تديره شركة RATP الفرنسية لمدة 15 عامًا من يونيو 2021 ، وهي نفس الشركة المشغلة لعدد من خطوط المترو والترام بالعاصمة الفرنسية باريس.

ونتابع الحدث عن كثب لأهميته على كل المستويات، وفي الداخل والخارج، وسط تساؤلات متواصلة حول بقاء د.مصطفي مدبولى رئيسا للوزراء، لو نجح في هذه الفرصة الأخيرة، التى أسماها بنفسه تصحيح مسار الاقتصاد المصري، وموعد التغييرات المختلفة على كل المستويات، والتى من المتوقع أن ينفذ بعضها في مطلع رمضان، لو كانت الأجواء مناسبة، أو ترحيلها حتى شهرى مايو أو يوينو.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *