كيف غيرت الصين قواعد الحرب ضد إيران؟
لقد غيّرت الصين قواعد الحرب في إيران. بفضل نظام بيدو الصيني الجديد للأقمار الصناعية، باتت إيران تشن ضربات دقيقة، ويواجه كل تحرك أمريكي أو إسرائيلي حاجزًا رقميًا مبنيًا على التكنولوجيا الصينية.
وبعد الصراع الذي دام 12 يومًا في عام 2025، والذي أخطأت فيه الصواريخ الإيرانية أهدافها في كثير من الأحيان، تخلت إيران عن نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لصالح نظام بيدو.
وكانت النتيجة فورية: فقد ارتفعت دقة الصواريخ بشكل كبير، وازدادت مقاومة التشويش بشكل ملحوظ. خلال ذلك الصراع في عام 2025،

قلّل التدخل الإسرائيلي من دقة الصواريخ الإيرانية بنسبة تصل إلى 40%. واليوم، مع وجود أكثر من 40 قمرًا صناعيًا من أقمار بيدو في المدار، أصبحت الضربات الإيرانية أكثر دقة ومرونة.
كما تساعد روسيا طهران في انتقال إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما يمنح إيران السيطرة على مناطق الإشارات الحيوية.
بالإضافة إلى ذلك، زوّدت الصين إيران برادارات بعيدة المدى قادرة على رصد الطائرات الحديثة، مقابل الحصول على نفط إيراني أرخص – 1.4 مليون برميل يوميًا.

ويُسهم دمج هذه الرادارات مع أنظمة الأقمار الصناعية في تقليص أوقات استجابة إيران وتعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وباتت أي عملية ضد إيران تتطلب قوة أكبر بكثير، إذ يُغيّر التفوق الرقمي للصين موازين القوى الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
