وحدة التحليل الفورى
سيناريوهات عديدة حاولت تفسير الإقصاء المفاجئ في اللحظات الأخيرة قبل التعديل الحكومى الأخير، لوزير الشؤون النيابية والاتصال السياسي السابق، المستشار محمود فوزى، وسط أجواء صادمة لمحبيه والمقتنعين بأداءه خلال الفترة الأخيرة في المواقع المختلفة التى تقلدها.
فوزى إبن مجلس الدولة، وواحد من أبرز عناصر فريق الوزير السابق مجدى العجاتى، أنجز وفق مراقبين في قيادة الحوار الوطنى وحملة الرئيس خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحتى وزارة الشئون النيابية التى شملت معها الاتصال السياسي.
ومن تميزه، وفق بعض التقديرات، رشحته كواليس صناعة القرار لحقيبة وزارة الدفاع أو إدارة مكتب رئيس الجمهورية، بل وقيادة حزبا يكون ظهيرا شعبيا للرئيس تحضيرا لملف التعديلات الدستورية، وفق بعض السيناريوهات غير المستبعدة.

وعموما، ففوزى هو واحد من القلائل الذين أثار رحيلهم بالذات كونه مفاجئا جدلا كبيرا، حتى أوصله البعض إلى أنه كان سبب تأخير جلسة تمرير التعديل الوزاري في مجلس النواب، من الواحد للرابعة ونصف.
لكن فريق التغطية في إندكس أكد أنه كان مختفيا في أروقة وبهو واجتماعات البرلمان منذ بداية اليوم، مما ضاعف التساؤلات وقتها، ونتابع كل جديد بهذا الشأن.
