جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » تطورات المشهد من الغارات للمفاوضات..وسر الإصرار الأمريكي على إنجاح الجهود المصرية بالضغط بوقف شحن الأسلحة!

تطورات المشهد من الغارات للمفاوضات..وسر الإصرار الأمريكي على إنجاح الجهود المصرية بالضغط بوقف شحن الأسلحة!

إسلام كمال ووحدة الشئون الفلسطينية والإسرائيلية وغرفة التغطية الحية

في أجواء عصيبة معقدة، لاتزال القاهرة قادرة على السيطرة على الموقف، وجامعة لكل أطراف مفاوضات هدنة غزة، ولم ينفرط العقد كما تريد إسرائيل، وتساعد الجهود المصرية الضغوط الأمريكية والتنسيقات القطرية والمرونة الفلسطينية.

تتواصل المباحثات في العاصمة المصرية القاهرة بحضور الوفود القطرية والأمريكية وحركة حماس الفلسطينية؛ لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهناك مناقشات في تفاصيل لتنفيذ الإتفاق. 

المباحثات مستمر .. وتوافق ملحوظ 

المباحثات مستمرة من العاشرة صباح اليوم وسط توافق ملحوظ حول بعض النقاط الخلافية، وتحرص الجهود المصرية الحثيثة على الحفاظ على المسار التفاوضي.

تطورات المشهد من الغارات للمفاوضات..وسر الإصرار الأمريكي على إنجاح الجهود المصرية بالضغط بوقف شحن الأسلحة!

 الوفد الأمني المصري، أكد لكافة الأطراف المشاركة، خطورة التصعيد وعدم انفراط عقد المسار التفاوضي.

الاتصالات لم تتوقف

ولم تتوقف اتصالات مصر مع مختلف الأطراف خاصة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وحركة حماس، للحفاظ على مسار المفاوضات الجارية وتجنب التصعيد، وهي مستمرة في هذا الجهد حتى يصبح اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار واقعًا على الأرض.

تواصل مصر جهودها المضنية للوصول إلى هدنة شاملة في قطاع غزة وإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ 7 أكتوبر الماضي.

قوى إسرائيلية تخاجم إسرائيل 

وهناك قوى إسرائيلية تهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأنه يستسلم للضغوط ويرسل وفدا للتفاوض في القاهرة، رغم أنه لا يعطه الصلاحيات المطلوبة لإنجاز أى إتفاق.

 وفي الوقت الذي تحاول فيه القاهرة تفكيك القنابل الخلافية، التى من شأنها تفجير المباحثات، تختلق إسرائيل خلافات جديدة، وأخرها ما ترتب على احتلالها لمعبر رفح من انتهاك لاتفاقية السلام النصري الإسرائيلي ، وترويجها لإدارة أمنية أمريكية للمعبر.

اسرائيل تعى الحساسية المصرية من النشاط الحدودى

أوفير جنلدمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال ، إن إسرائيل تعي الحساسية المتعلقة بإجراء عملية عسكرية قرب الحدود المصرية، مؤكدًا أن هذه العملية في رفح الفلسطينية لا تخالف على الإطلاق معاهدة السلام المبرمة بين الجانبين.

وذكر جندلمان في بيان صحفي، أن العملية التي يجريها جيش الاحتلال في معبر رفح الحدودي بجنوب غزة ستستمر لحين “القضاء” على حماس والإفراج عن المحتجزين في القطاع.

وأضاف: “قواتنا تواصل عملياتها العسكرية المركزة والمحدودة النطاق في الجانب الفلسطيني من معبر رفح”.

تطورات المشهد من الغارات للمفاوضات..وسر الإصرار الأمريكي على إنجاح الجهود المصرية بالضغط بوقف شحن الأسلحة!

مفاوضات الإفراج عن المحتجزين

وفيما يخص المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس وجهود الوساطة المبذولة بشأنها، قال جندلمان إن مقترح حماس بخصوص مفاوضات الإفراج عن المحتجزين “بعيد جدًا عن ثوابتنا ومواقفنا”.
وقال البيت الأبيض، إن المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بشأن إطلاق سراح المحتجزين مستمرة، وإن إسرائيل وحماس اقتربتا بدرجة كافية من التوصل إلى اتفاق يسمح لهما بسد الفجوات في موقفيهما، وفقًا لما نقلته “رويترز”.

وقف شحنات أسلحة أمريكية لإسرائيل 

وذكرت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في أثناء توجه الرئيس جو بايدن إلى ويسكونسن، إن الرئيس يثق في فريقه الذي يساعد في المفاوضات.
وقال لويد أوستن، وزير الدفاع الأمريكي، إن قرار الرئيس جو بايدن تعليق شحنة ذخائر شديدة الانفجار إلى إسرائيل اتُخذ في سياق خطط إسرائيل شن هجوم في رفح تعارضه واشنطن من دون ضمانات جديدة على حماية المدنيين، وفقًا لما نقلته “رويترز”

تطورات المشهد من الغارات للمفاوضات..وسر الإصرار الأمريكي على إنجاح الجهود المصرية بالضغط بوقف شحن الأسلحة!

واشنطن كانت واضحة مع إسرائيل حول رفح

أضاف “أوستن”، أن واشنطن كانت واضحة بأن على إسرائيل وضع المدنيين برفح الفلسطينية في الحسبان عند التفكير بشن عملية عسكرية، مشيرًا إلى أنهم يراجعون حاليًا بعض شحنات المساعدات الأمنية لإسرائيل في سياق الأحداث الجارية برفح.

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي، أن واشنطن لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية التعامل مع شحنة الأسلحة المعلقة لإسرائيل، قائلاً: “يجب ألا تشن إسرائيل عملية عسكرية برفح دون خطة تأخذ في الاعتبار أمن وسلامة المدنيين”.

أسلحة هجومية

وأوقفت الولايات المتحدة شحنة كبيرة من الأسلحة الهجومية إلى إسرائيل الأسبوع الماضي، في إشارة إلى قلقها المتزايد بشأن هجوم عسكري محتمل على رفح جنوب قطاع غزة.

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي يضغط فيه الرئيس جو بايدن على إسرائيل وحماس للتوصل إلى تسوية، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من شأنه أن يحول دون هجوم واسع النطاق على المدينة الواقعة في جنوب غزة، حيث يعيش أكثر من مليون فلسطيني في ظروف مزرية.

تطورات المشهد من الغارات للمفاوضات..وسر الإصرار الأمريكي على إنجاح الجهود المصرية بالضغط بوقف شحن الأسلحة!

إحباط إسرائيلي

وقال مسؤول إسرائيلي لشبكة “إن بي سي نيوز”، إن هناك إحباطًا عميقًا في الحكومة الإسرائيلية بشأن القرار الأمريكى.

وأضاف المسؤول أن التوترات تصاعدت بالفعل بعد أن شعرت إسرائيل أن الولايات المتحدة سمحت لها بالصدمة من إعلان حماس في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها تقبل نسخة من اقتراح وقف إطلاق النار.

القنابل في الانتظار

وكان البيت الأبيض أوقف شحنات الأسلحة الأسبوع الماضي بسبب المخاوف من استخدامها في رفح جنوب غزة، حسبما قال مسؤول كبير في الإدارة ليلة الثلاثاء.

وأكد المسؤول أن الشحنة تضمنت 1800 قنبلة زنة 2000 رطل و1700 قنبلة زنة 500 رطل.

الصورة التى يتهكم عليها ناحوم بارنياع

قنابل تزن ألفي طن 

وقال المسؤول إن إدارة بايدن “ركزت بشكل خاص” على إنهاء استخدام إسرائيل لقنابل تزن 2000 رطل في هجومها على غزة، نظرًا لتأثيرها على المناطق الحضرية المزدحمة.

وأضاف أن الولايات المتحدة بدأت مراجعة التحويلات المستقبلية للمساعدات العسكرية إلى إسرائيل في أبريل، حيث بدا أن الحكومة تقترب من عملية رفح جنوب غزة على الرغم من حث بايدن وزعماء العالم الآخرين ومسؤولي الإغاثة الإنسانية.

لو لم يتم اتفاق لن يكون هناك أسلحة 

وأشار المسؤول إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن ما إذا كان سيتم المضي قدمًا في تسليم الأسلحة في وقت لاحق، مضيفًا أن وزارة الخارجية تدرس بشكل منفصل ما إذا كانت ستوافق على عمليات نقل الأسلحة في المستقبل، بما في ذلك مجموعات ذخائر الهجوم المباشر المشترك، التي تضع أنظمة توجيه دقيقة. على القنابل

واعتبرت تل أبيب القرار بمثابة هزة أرضية تضرب العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *