وحدة الشئون الأمريكية
اتخذت “الفوضى الدائرة” في منطقة سانت بول الأمريكية منعطفاً قاتلا غير مسبوقا، حيث ألقى المتظاهرون المتفجرات والقذائف الثقيلة على الأمن والعملاء الفيدراليين، ردا على عمليات القتل والتعذيب والسحل المتكررة..
ووصل الأمر إلى حرق المتظاهرون الاعلام الأمريكية في واقعة غير معتادة على الشارع الأمريكي.

وتمكن المتظاهرون من محاصرة ضباط فيدراليين داخل ردهة فندق. وهاجمت إدارة البيت الأبيض التجمعات الكبيرة المتواصلة ننذ عدة أيام في ولاية مونيسوتا، بقولها أنه لم يعد احتجاجًا؛ بل اعتداء منسق ومتطاول على سيادة القانون.
وأطلق المتظاهرون الملثمون الألعاب النارية مباشرة على واجهة Home2 Suites بواسطة هيلتون، مما يخلق جو “منطقة القتال” مصمم لإرهاب أي شخص في الداخل.

وقام المتظاهرون بالفعل بتحطيم المدخل الزجاجي وشوهوا الملكية بطلاء رذاذ أحمر كتب عليه “ISE KILLS” و”ICE OUT. “
وتزامن ذلك مع حالات القتل المتكررة، والتى تبررها الإدارة الأمريكية بروايات كاذبة.
