جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » بعد أرض الصومال: إندكس تكشف عن تواجد إسرائيلى خطير جدا في مدخل البحر الأحمر

بعد أرض الصومال: إندكس تكشف عن تواجد إسرائيلى خطير جدا في مدخل البحر الأحمر

وحدة الشئون الإسرائيلية ووحدة القرن الأفريقي 

دون مقدمات، تحدث الإعلام العبري عن تمدد قوة مناوئة للحكم في أديس أبابا، كداعمة لتعاظم التواجد الإسرائيلي في المنطقة، كمواجهة لقوة الحوثيين الشيعية، تعقيبا على الاعتراف الإسرائيلي غير المسبوق لإقليم أرض الصومال، الذي تتسارع التطورات في القرن الأفريقي ومدخل البحر الأحمر منذ وقوعه.

وفي فبراير من العام الماضي، تصدر اسم قبيلة العفر السنية عناوين الأخبار بعد شهادة مواطن إريتري من القبيلة وصف فيها تجنيد ناشطين من القرن الأفريقي في صفوف الحوثيين وإنشاء خلايا في منطقة البحر الأحمر.

كما قدمت الشهادة وعداً إيرانياً بتقديم المساعدة للقبيلة، ولكن هناك فهم متزايد داخل المجتمع بأن مثل هذا التدخل ينطوي على مخاطر جسيمة في ضوء توسع المحور الشيعي والإضرار بالاستقرار الإقليمي، حسب الترويجات الإسرائيلية.

بعد أرض الصومال:إندكس تكشف عن تواجد إسرائيلى خطير جدا في مدخل البحر الأحمر

وأفاد موقع واى نت العبري أنه في ظل هذه الخلفية، يتشكل تصور بين عناصر القبيلة مفاده أن البحث عن حلول يجب أن يشمل أيضاً جهات خارجية ذات مصلحة أمنية واضحة، وفي المقام الأول إسرائيل.

وفي أواخر ديسمبر، عُقد مؤتمر شعبي لشعب العفر الإريتري في إثيوبيا، في مبادرة تهدف إلى توحيد نضالهم ضد النظام الحاكم في البلاد. حضر المؤتمر شخصيات سياسية، وقادة دينيون، وممثلون عن الشباب والنساء، بالإضافة إلى وفود من مجتمعات العفر في جيبوتي وإثيوبيا.

وتركزت المناقشات على تعرض القبيلة لأذى ممنهج، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والتهجير القسري، ونهب الموارد، وفرض قيود على الصيد، إلى جانب ضرورة تعزيز الروابط بين مجتمعات العفر في البلدان المجاورة، وتوفير المأوى لمن يفرون من الاضطهاد.

بعد أرض الصومال:إندكس تكشف عن تواجد إسرائيلى خطير جدا في مدخل البحر الأحمر

يُضفي الموقع الجغرافي للقبيلة بُعدًا استراتيجيًا مميزًا على القضية. فمناطق سكنها على طول ساحل البحر الأحمر تُجاور مضيق باب المندب واليمن، حيث ينشط الحوثيون، وهي تتأثر بشكل مباشر بتداعيات إغلاق الممرات البحرية والتوترات الإقليمية. يُضاف إلى ذلك التوترات بين إريتريا وإثيوبيا، ورغبة إثيوبيا في الوصول إلى البحر، مما يزيد من حساسية المنطقة بأكملها.

يؤكد مسؤول قبلي بالمنطقة المهمة لإسرائيل أن الأزمة ليست إنسانية فحسب، بل تمس الأمن الإقليمي والدولي أيضاً. ويرى أن إيران عدو مشترك، وأن القمع في منطقة دانكاليا يُهيئ بيئة مواتية لتسلل مبعوثين أجانب.

اعرف أكثر

الموساد تعترف رسميا بالكنيست: رتبنا للاعتراف بأرض الصومال لأهميته الأمنية لإسرائيل

وفي هذا السياق، يشير إلى إسرائيل ككيان وصفوه بأنه ذو خبرة في حماية الممرات البحرية وفهم عميق للجغرافيا السياسية المحلية، يمنحها المصلحة والقدرة المؤسسية على التحرك.

ويسعى هذا التصور إلى تأطير مأزق العفار كجزء من قلق مشترك بشأن أمن البحر الأحمر وليس كمسألة داخلية بحتة، مما يفتح الباب أمام مشاركة دولية أكثر حزماً تلعب فيها إسرائيل دوراً مهماً، وفق الإعلام العبري، مما يزيد التواجد الإسرائيلي بالتبعية، بظهير شعبى مما يزيد الخطر على الأمن القومى المصري وبعض العربى. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *