غرفة الحرب
يروج الإعلام العبري خلال الساعات الأخيرة لإسقاط السلاح الجوى الإسرائيلي طائرة مقاتلة إيرانية من طراز ياك-130 الروسي صباح اليوم. بطائرة مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-35 آي “أدير، وكان آخر إسقاط قامت به طائرة مقاتلة إسرائيلية عام 1985، خلال حرب لبنان الأولى.
واعتبر الإعلام العبري بكل تنويعاته الحدث المروج له، تاريخي وتم في سماء طهران، خلال غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب: حيث أسقطت طائرة مقاتلة من طراز إف-35 آي ، طائرة مقاتلة إيرانية من طراز ياك-130. وبعد هذا الإسقاط، لم يتبق لدى سلاح الجو الإيراني سوى طائرة ياك-130 واحدة.
هذا هو أول إسقاط في العالم لطائرة مقاتلة مأهولة بواسطة طائرة إف-35، وهو حدث غير عادي، وفق الترويج الإسرائيلي- ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم وجود معارك جوية تقريبًا، لأن القوات الجوية الإيرانية غير مهتمة بمواجهة القوات الجوية الإسرائيلية، التي تفوقها قوة بعشرات المرات، حسب تعبير الإعلام العبري.

ووفق التعليق الإسرائيلي، على عكس عام 1985، لا توجد هنا معركة متكافئة. قدّم الإيرانيون طائرة مُخصصة للتدريب في مواجهة هذه التقنية الجوية المذهلة. الأمر أشبه باعتراض قذيفة هاون بنظام آرو.”
تُعدّ طائرة ياك-130 طائرةً متطورةً ثنائية المحرك، تجمع بين خصائص الطائرات النفاثة الخفيفة والطائرات الهجومية والتدريبية، وتُستخدم كطائرة تدريب مقاتلة أساسية في سلاح الجو الروسي.
اعرف أكثر
بأداءه المسرحى: كاتس يضم مجتبي لأهداف الحرب بعد الحديث عن خلافته لأبيه خامنئي
في عام 2002، أعلن سلاح الجو الروسي فوز ياك-130 في منافسة الحصول على لقب طائرة التدريب المتقدمة، ويعود ذلك جزئيًا إلى قدرة ياك على العمل كطائرة هجومية خفيفة.
ووفق خبراء وحدة ملفات عسكرية في وكالة الأنباء المصرية|إندكس، فإن إسرائيل تبالغ في تقدير الحدث لو حصل بالفعل، لأنهم كما يعترفون لا مقارنة ولا تكافؤ، فلماذا كل هذه الضجة الإسرائيلية المفتعلة؟
