فريق التحليل الفورى ووحدة الشئون الإسرائيلية
تصريحات وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطى في أعقاب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تمرير الصفقة الغازية بين مصر وإسرائيل، أثارت الجدل في تل أبيب، خاصة أنها اكدت على ثبات الموقف المصري بل وتعقده بالنسبة لإسرائيل.
ومنها أن وزير الخارجية المصري نفي خطة ترامب تتضمن نزع الأسلحة من حماس، بل جمعها وتسليمها بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية.
وأبرز الإعلام العبري تصريحات وزير الخارجية المصري، وحاول عبد العاطي “توضيح” موقف مصر من خطة ترامب لغزة أمس (الخميس) في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية ، موضحاً أن “الأمر يتعلق بتجميع الأسلحة وإيصالها – وليس بتفكيكها”.

وسُئل عما إذا كانت حماس ستوافق على نزع السلاح، فأجاب قائلاً: “هذه أمور سيتم التوصل إليها بين الفصائل الفلسطينية. أعتقد أن هناك إمكانية، في إطار تفاهم بين الفصائل، للتوصل إلى صيغة تتضمن التسليم التدريجي للأسلحة في إطار فلسطيني-فلسطيني”.
في غضون ذلك، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن قوات اللواء الجنوبي العاملة في وسط قطاع غزة رصدت في وقت سابق من اليوم عنصرا تجاوز الخط الأصفر واقترب من القوات بشكل يشكل تهديداً مباشراً. وبعد تحديد هويته، قامت القوات الجوية، بتوجيه من القوات، بتصفية العنصر.
وأضاف الجيش: “تنتشر قوات الجيش الإسرائيلي في القيادة الجنوبية بالمنطقة وفقاً للاتفاق، وستواصل العمل على إزالة أي تهديد مباشر”.

وكان ترامب نفسه قد صرّح في وقت سابق من هذا الشهر بأن “المرحلة الثانية في غزة ستبدأ قريباً”، لكن وفقاً لدبلوماسيين غربيين مطلعين على التفاصيل، فإن الخطة لا تحدد موعداً واضحاً للانتقال إلى هذه المرحلة، ويُنظر إلى القرار على أنه قرار سيتخذه الأمريكيون وفقاً للتطورات على أرض الواقع.
أشار الدبلوماسيون أنفسهم إلى أن الأمريكيين يعملون بالفعل على أجزاء مختلفة من المرحلة الثانية، لكنهم أكدوا أن الانتقال إليها متعثر منذ اغتيال القيادي البارز في حماس، رائد سعد، ونظرًا لأن المقدم الراحل ران غويلي – آخر الرهائن في الجو – لا يزال محتجزًا في غزة.
