وحدة تصحيف السوشيال ميديا
بتوثيقات أكدت الوقائع، وفيما وصف بمعجزة ربانية، استعاد الشاب أردني أبكم يدعى بدر بدران قدرته على النطق أمام الكعبة المشرفة بعد 26 عاما من الصمت.
بدر بدران الذي اشتهر بتشجيعه لنادي الفيصلي الأردني حوّل رحلة عمرة عادية إلى لحظة معجزة، حيث كان أول ما نطق به عبارة: “لا إله إلا الله”.
وهو ما جعل قصته تتصدر منصات التواصل وتثير التفاعل بين الشك والتبريكات، لتصبح رمزا للصبر والإيمان والفرح الذي لا يوصف.
توثيق عودة قدرة الكلام لبدر بدران تحت الكعبة
https://www.facebook.com/share/r/17wNS6vD65/
وعاش بدران سنوات عمره صامتا بعد أن فقد القدرة على الكلام بسبب صدمة في طفولته.
وكشف أحد أساتذة بدران أن الصمت بدأ منذ الخامسة من عمره إثر صدمة قوية، وعاش سنوات طويلة يتلقى العلاج دون جدوى، وسط تحديات التنمر والمصاعب، لكنه ظل صامدا بصبر عميق حتى جاء يوم العمرة ليكتب فصلا جديدا في حياته.
اعرف أكثر
حالة خاصة ينشرها الطيب والأزهر في أجواء الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير
وثق بدران لحظته الإعجازية، منذ وصوله إلى المدينة المنورة، وصولا إلى مكة المكرمة، حيث تفاعل رواد مواقع التواصل مع صوره ومقاطع الفيديو التي أظهرته وهو يرتدي الإحرام ويطوف بالكعبة، قبل أن تتحول لحظة طوافه إلى حدث على المنصات الرقمية.
وعبّرت أم بدران عن فرحتها، مؤكدة أن الصبر دام 25 عاما وأن الله منّ عليها بسماع ابنها ينطق لأول مرة.
من جهته، بارك نادي الفيصلي الأردني على الصفحة الرسمية استعادة بدر قدرته على الكلام، مؤكدا أن فرحة المعجزة امتدت لكل مشجعي النادي.
وتزامنا مع ما حدث مع الشاب الأردني بدران، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس مقطع فيديو وثق استعاد عم ساسي من ولاية جندوبة بصره بعد دعائه أمام الكعبة، وسط تهليل أسرته، وعجب العلماء من الواقعتين، والله أكبر
ووصف المدونون ما حدث مع العم ساسي بالمعجزة الربانية، وكانوا فرحين له بعدما رفع الله المعاناة عنه.
