وحدة الشئون الفلسطينية والإسرائيلية
وسط حالة من الجدل الكبير متعدد الأبعاد حول قانون التجنيد الإسرائيلي الجديد، الذى يوسع الخدمة في جيش الاحتلال، على خلفية الحرب في غزة وجنوب لبنان، تتزايد أعداد الشباب الحريدى الدينى المتطرف، القابل للخدمة، رغم رفضها لسنوات.
بينما يحتاج جيش الاحتلال أعداد كبيرة جديدة في قوة الاحتياط لتغطية الأعداد التى فقدها بين قتيل وجريح، حيث تفيد بعض الأرقام المعتم عليها أن القتلى العسكريين الإسرائيليين وصلوا إلى ١٢ ألف قتيل.
وكشفت أرقام التعبئة الأخيرة، والمشاركة في الانتخابات البلدية منذ أيام أن عدد قوات الاحتياط الآن ٤٠٠ ألف جندى، ورغم ذلك يتطلب الأمر حوالى ١٥ ألف جندى جديد، وهذا ما يتم احتواءه بسرعة لضيق الوقت، مما يشير إلى عدم وجود هدنة قريبة.
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت قال أنه لن يتقدم بـ “مشروع القانون” دون موافقة كاملة من التحالف، يقوم جيش الاحتلال الاسرائيلي بجمع بيانات لتوضيح مسألة القوى البشرية الخطيرة، وهي مسألة مستقلة عن الاعتبارات السياسية. أو المطالبة بالخدمة العادلة. إن الوضع ببساطة لا يتوافق مع مشهد التهديد الحالي وهو غير مناسب بشكل واضح، بحسب التقرير الذى نشره موقع “واى نت YNET” الإسرائيلي.
احتياجات جيش الاحتلال
وكما ورد لأول مرة على موقع “واي نت” الإسرائيلي ، يحتاج جيش الاحتلال الاسرائيلي بشكل عاجل إلى 7000 جندي إضافي، نصفهم مخصص للقيام بأدوار قتالية.
ومن المهم ملاحظة أن هذا الرقم يفوق عدد الجنود المقرر تجنيدهم بالفعل في الدورات القادمة. علاوة على ذلك، يدعو جيش الاحتلال الاسرائيلي إلى 7500 وظيفة أخرى للضباط وضباط الصف، في حين توافق وزارة الخزانة الاسرائيلية حاليًا على 2500 وظيفة فقط.

وتؤكد هذه الأرقام غير المسبوقة الصدمة التي تعرض لها جيش الاحتلال الاسرائيلي في أعقاب ما يقرب من 150 يومًا من الصراع، والذي بدأ بخسائر كبيرة في 7 أكتوبر.
خسائر جيش الاحتلال المصرح بها
ووفق الأرقام المسموح بها، سقط في المعارك نحو 582 جندياً، وأصيب عدد آخر بجروح جسدية ونفسية، لدرجة أنهم لا يستطيعون العودة إلى أدوارهم. كما سقط في المعارك عدد كبير من القادة الذين قادوا قواتهم كما هو متوقع، مما استلزم تدريب من يحل محلهم.
إن نشر وحدات خاصة في الصراع سيؤثر أيضًا على حالة المقاتلين هناك، نظرًا لأن التدريب في هذه الوحدات أكثر تعقيدًا وطويلًا.
ما التعزيزات المطلوبة لسد النقص؟
وسيتم تعزيز سلاح الهندسة، الذي لعب دورا محوريا في النجاحات في غزة، بكتيبة إضافية. علاوة على ذلك، فإن الفصائل الاحتياطية التي حلت محل الفصائل النظامية في كل لواء من قوات المدرعات ستعود لتتكون من جنود الخدمة الإلزامية.
وتستعد القوات الجوية أيضًا للتوسع، خاصة في نظام الدفاع الجوي، مع إضافة العديد من بطاريات القبة الحديدية الجديدة. وفي الوقت نفسه، سيتم تعزيز الدفاعات الأرضية ضد الهجمات المفاجئة، وهو ما يعكس أحد الدروس المستفادة من النطاق الواسع والكثافة والجرأة لعملية حماس في السابع من أكتوبر.
التدابير لتنشيط القطاع الطبي
ففي الحرب، على سبيل المثال، عانت الهيئة الطبية من خسارة 38 فردًا من العاملين في المجال الطبي، بما في ذلك الأطباء والمسعفين والمسعفين. ردًا على ذلك، دعا رئيس القسم اللوجستي إلى الاعتراف بجميع الذين يقدمون الدعم القتالي داخل غزة منذ اليوم الأول للصراع كموظفي دعم قتالي، وهو تحديد من شأنه أن يؤدي إلى تعديل رواتبهم.
