غرفة إندكس لتغطية وتحليل الحرب على إيران
وسط حالة التصعيد الإقليمى ذات الآثار الدولية في كل الملفات، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي حديثه للمصريين بقوله، اطمئنوا على مصر كويس، محدش بفضل الله..بفضل الله..بفضل الله يقدر يقترب من هذا البلد. وسط تصفيق الحضور في حفل الإفطار التى نظمته القوات المسلحة، وحضر قيادات وأسماء على كل المستويات وفي عد ملفات.
لا قلق الحمد لله..دبرنا الاحتياطات لكن لا نعرف إلى متى تستمر الحرب
وأردف الرئيس ، أقول للداخل لا قلق الحمد لله رب العالمين، كنا حريصين على تدبير الاحتياطات اللازمة، وأطمئنكم، إلا أننا لا نعرف في الوقت نفسه مدى استمرار الأزمة، وكنا حريصين على تجاوز الأزمة الاقتصادية خلال العامين الماضيين وتجاوز آثارها، والأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم والمنطقة سيكون لها تأثير، ونأمل وسوف نكون سعداء أن تنتهي الأزمة في أسرع وقت.

أحد أسباب نجاح مصر الاستقرار والثبات
وشدد الرئيس، كمصرين مهم أن تكون الدولة والشعب واحد، وأجد أن أهم أسباب النجاح في مصر هو الاستقرار والثبات في مصر، والفضل في ذلك؛ أولاً لله سبحانه وتعالي قبل كل شيء، وأدعو الله أن يمدنا بالأمن والاستقرار، وثانيا؛ أنتم المصريين بتحملكم، ونحن نشعر بكم ونبذل أقصى جهد لتحسين الحال والأوضاع.
نعانى من ظروف صعبة منذ 2020
وبين السيسي، أنه منذ عام ٢٠٢٠، لدينا ظروف صعبة نمر بها، جائحة كورونا لمدة سنة ونصف، لما لها من آثار اقتصادية، وأعقبها الحرب في أوكرانيا، ثم الحرب في غزة، وأخيرا الحرب الإيرانية، مؤكدا، أهم شئ أن نظل متكاتفين، وأن نتحمل ونتفهم الظروف، وأن ندرك أن بعض الأمور خارجة عن قدراتنا.

نتعامل مع الأزمات بصبر وأهم شيء أن نظل متكاتفين ونتحمل
ووفق كلامه، نحن نحاول أن نقوم بدور إيجابي في كل الأزمات وتسوية النزاعات ونتعامل حتى مع الأزمات الداخلية بصبر وطول بال وعدم الاندفاع، والكل يعرف ذلك حتى لا يكون هناك تداعيات سلبية.
حاولنا بجهد مخلص منع الحرب
وكان قد بدأ الرئيس كلمته، بقوله إن موضوع الساعة هو الأزمة الراهنة والحرب في المنطقة، ونحن في مصر حاولنا من خلال جهد مخلص خلال الأشهر الماضية أن نتجنب هذه الأزمة بهدف تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق، لأن الحروب دائما يكون لها تأثير سلبي في الدول التي تجري بها الحرب أو دول جوارها، خاصة مع تطور وسائل القتال.

التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية
وأضاف الرئيس خلال كلمة ألقاها على خلفية الإفطار، أن جهدنا كان مخلصاً وكان مستنيراً، وأن التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية على الدول، فتداعيات الحروب يكون لها تأثير كبير على التوازن، بشكل أو بآخر، ليس فقط بسبب البعد الإنساني وغيره من الأبعاد.
في يومين فقط حدثت تطورات كبيرة جدا
وتابع الرئيس ، أتصور أنه لابد أن يكون هناك تحسب كبير جدا من أن يترتب على الحرب تداعيات على الدول، وما سوف يترتب على ذلك من تأثير على استقرار المنطقة. في يومين حدثت تطورات كبيرة جدا ومتسارعة، وفي مصر كنا حريصين على التأكيد على أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وحتى إيقاف الحرب، وإن كنت أشك أن يتم تحقيق ذلك.

وأوضح الرئيس ، مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث بها، وقد تحدثت مع الأشقاء من الخليج والدول العربية ذات الصلة لتأكيد رفض الاعتداء على الدول.
نتحسب نتائج الحرب
وأكدت على دعمنا الأشقاء ووقوفنا معهم في مواجهة الأزمات… ونتحسب من نتائج الحرب وغلق مضيق هرمز والتأثير على قناة السويس، ونحن تأثرنا منذ 7 أكتوبر، ولم تعد حركة الملاحة لمسارها الطبيعي بقناة السويس وتكبدنا خسائر مادية.

غلق مضيق هرمز سيكون لها تأثير على تدفقات البترول والأسعار
وواصل، غلق مضيق هرمز سوف يكون له تأثير على تدفقات البترول والأسعار، والدولة المصرية والحكومة يتعين أن تدرس كل الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة.
