وحدة الشئون الإسرائيلية ووحدة ملفات عسكرية
تولت قناة 13 العبرية مهمة الترويج لحادث مزعوم، نورده وفق ما تزعمه، في انتظار الرد المصري، حيث إدعت خلال نشرتها الإخبارية المطولة، فيما وصفته بالحادث البحري الاستثنائي بين إسرائيل ومصر، أن سفينة حربية مصرية دخلت المياه الإقليمية لغزة، وهي منطقة محظورة الملاحة إسرائيليا.
ووفق الرواية الإسرائيلية غير الموثقة، والتى لم يرد عليها المصريون حتى الآن، فأطلقت سفن حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية النار عليها. فعادت السفينة المصرية أدراجها إلى المياه الإقليمية المصرية.
وحسب القناة العبرية فإن الحادث غير معتاد وقع الليلة الماضية في عرض البحر قبالة سواحل غزة، كما ورد في النسخة الرئيسية مساء اليوم (الخميس).

وحسب المزاعم الإسرائيلية، أُرسلت سفن حربية من قاعدة أشدود البحرية، طالبت السفينة المصرية بالعودة إلى مصر، وبينما كانت تواصل سيرها نحو غزة، أطلقت السفن الحربية طلقات تحذيرية عليها، عندها فقط استدارت السفينة المصرية وعادت إلى الحدود المصرية.
وفي هذا الإطار ، صرح متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي رداً على ذلك قائلاً: “الحادثة معروفة بالفعل. فقد عبرت سفينة مصرية المياه الإقليمية الإسرائيلية لفترة وجيزة.
وكما ادعى، تصرفت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وفقاً للإجراءات المتبعة، وطلبت من السفينة التوقف، وبعد عدم استجابتها، تم اتخاذ إجراءات صدّها. ثم غيرت السفينة اتجاهها نحو المياه المصرية.

ووفق القناة العبرية، قال الجيش الإسرائيلي أن مصر شريك أساسي في اتفاقية السلام، وأن العلاقات الأمنية بين البلدين مستمرة كالمعتاد.”
وزعمت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي للقناة 13 هذا المساء أن المصريين مسؤولون عن هذا الحادث وأنهم يتحملون المسؤولية عنه.
وحرصت القناة العبرية على إرفاق مواد تسجيلية قديمة لمناورة عسكرية بحرية تطلق فيها سفن حربية النيران لاستغلال الأمر لصالح دعاويها.
