وحدة الشئون الإسرائيلية
فضحت القناة 12 العبرية كذب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتورطه في تعظيم دور حركة حماس الفلسطينية في غزة، على عكس ما روج، واتهم الكثير من الجهات غيره في ذلك، بما فيها مصر نفسها.
ووفق التقرير العبري، قبل أشهر من هجوم حماس على إسرائيل في طوفان الأقصي، قام جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عدة مرات بالتخطيط لاغتيال زعيم حماس يحيى السنوار، 11 مرة خلال فترة شهرين، وكان نتنياهو رفض اغتياله، حسبما أفادت القناة نقلاً عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير.

وبحسب التقرير العبري، الذي يكشف عن هذه التفاصيل لأول مرة، كثّف (الشاباك) عملياته الاستخباراتية في فبراير ومارس 2023 عقب إطلاق صواريخ على إسرائيل في ثلاث حوادث منفصلة، ما هيّأ الظروف لاغتيال زعيم حماس. وضغط الجهاز على رئيس الوزراء الإسرائيلي لتنفيذ عملية الاغتيال، لكنه تجاهل ذلك ورفض مناقشة الأمر.
وكشفت القناة العبرية أنه قبل ستة أيام فقط من الهجوم، في الأول من أكتوبر، أثار رئيس الشاباك رونين بار إمكانية تصفية السنوار مع نتنياهو – وتجاهل رئيس الوزراء ذلك.
ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على اتهامات التقرير العبري بالنفي بزعمه: “على العكس تماماً. طالب نتنياهو مراراً وتكراراً بإحباط قيادة حماس، وقد أوقف المسؤولون الأمنيون ذلك، وهو أمر موثق جيداً في الجلسات الرسمية.
