جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إسلام كمال يسطر: مجلس أمن ترامب الموازى.. هل يمتد من غزة لأوكرانيا وفنزويلا وتايوان وجرينلاند وإثيوبيا ونيجيريا وغيرها؟

إسلام كمال يسطر: مجلس أمن ترامب الموازى.. هل يمتد من غزة لأوكرانيا وفنزويلا وتايوان وجرينلاند وإثيوبيا ونيجيريا وغيرها؟

وسط حالة من الغضب غير التقليدي، واعتراض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تشكيل ما يسمى بمجلس السلام، مطالبا بضمه لهذا المجلس، وفق بعض التقارير العبرية، ظهر طرح مثير، في تل أبيب، حول ما اعتبروه سعى الأمريكيين إلى إنشاء بديل لمجلس الأمن؟

وتشير التقارير الدولية إلى فكرة توسيع نطاق عمل مجلس السلام من غزة إلى فنزويلا وأوكرانيا قد طُرحت في واشنطن. ودُعيت من خلالها أكثر من 50 دولة، من بينها إسرائيل وتركيا ومصر.

ومن وجهة النظر المصرية، ومع تطورات غزة، والوساطة الأمريكية المفاجئة في ملف السد الإثيوبي، والتفاعل الأمريكي مع المطالب العربية لتأجيل أو التراجع عن الضربة الأمريكية التى كانت مرتقبة ضد إيران، فإنها أمور ستكون مفيدة بشكل كبيرة لصالح الأمن القومى المصري والعربي، مع حساب الإيجابيات والسلبيات، فبالطبع المشهد سيكون منوعا ولن يكون معنا طوال الوقت، بل سيكون ضدنا في بعض الأمور، يجب اليقظة لها بالتأكيد.

اعرف أكثر

ليس سوى بداية: الولايات المتحدة تعلن أخيرا فروع الإخوان في مصر والأردن ولبنان كيانات إرهابية وترعى إخوان تركيا وقطر وأندونسيا

ووفقًا لأحد التقارير، يطالب ترامب بـ”مساهمة” قدرها مليار دولار لشغل مناصب دائمة في المجلس. وتبقى التساؤلات مطروحة، وتُثار الانتقادات.

غزة أولاً: خلال الأربع والعشرين ساعة التي انقضت منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بعض أعضاء “مجلس السلام” لغزة ، بات من الواضح أن ترامب قد يمنح المجلس دوراً أكبر بكثير، حتى أن البعض بدأ يطلق عليه “أمم أمريكا ترامب”.

إسلام كمال يسطر: مجلس أمن ترامب الموازى..هل يمتد من غزة لأوكرانيا وفنزويلا؟

وفي ليلة السبت، اتضح أن ترامب وجّه دعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للانضمام إلى المجلس، أو إلى من ينوب عنه. وقد وُجّهت الدعوة إلى قادة أكثر من خمسين دولة.
حتى الآن، تشير البيانات والتقارير الرسمية إلى أن الأرجنتين وكندا وفرنسا وألمانيا وأستراليا وألبانيا والبحرين ومصر وتركيا قد تلقت دعوات للمشاركة في مجلس السلام .

ولم يؤكد أي منها رسميًا انضمامه إلى هذه الهيئة الجديدة. وقال ترامب: “سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريبًا، ولكن يمكنني القول بكل ثقة إن هذا هو أعظم وأعرق مجلس تم إنشاؤه على الإطلاق، في أي مكان”.

اعرف أكثر

ترامب للسيسي في وساطته حول السد الإثيوبي: لا ينبغي لأي دولة أن تسيطر من جانب واحد على الموارد الثمينة لنهر النيل وتضر بجيرانها

وبحسب تقريرٍ نشرته شبكة بلومبيرغ الدولية، يشترط ترامب على أي دولة ترغب في أن تصبح عضواً دائماً في مجلس السلام أن تُساهم بمبلغ مليار دولار على الأقل في السنة الأولى بعد توقيع معاهدة الانضمام.

وينص مشروع إنشاء المجلس، الذي حصلت عليه بلومبيرغ، على ما يلي: “لا تتجاوز مدة عضوية كل دولة عضو في المجلس ثلاث سنوات من تاريخ التوقيع، رهناً بموافقة الرئيس.

لا مؤشرات للترنح:هل يهاجم ترامب النظام الإيرانى خلال ساعات؟..وإسرائيل تستعد بقوة

ولا تسري فترة العضوية التي تبلغ ثلاث سنوات على الدول التي تُساهم بأكثر من مليار دولار نقداً في مجلس السلام في السنة الأولى بعد دخول المعاهدة حيز التنفيذ.”

على أي حال، لا تزال جوانب كثيرة تتعلق بصلاحيات المجلس ورؤيته غير واضحة،

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن منتقديه تساءلوا عما إذا كان ترامب يهدف إلى إنشاء بديل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

اعرف أكثر

د.محمد بدرى عيد يسطر: ماذا تنأى إسرائيل بنفسها عن الضربة الأميركية المحتملة على إيران؟

وفي مقابلة مع رويترز، حتى قبل الإعلان الرسمي، قال ترامب: “أعتقد أن الأمر سيبدأ في غزة، ثم ستتم معالجة النزاعات الأخرى عند ظهورها”.

وعندما سُئل عن الأهداف، أجاب الرئيس الأمريكي، الذي سيرأس مجلس السلام: الأمر يتعلق بالدول التي تخوض حروبًا فيما بينها”.
وقال خبراء ونشطاء في مجال حقوق الإنسان إن إشراف ترامب على مجلس يُفترض أن يُشرف على إدارة إقليم أجنبي يُذكّر بالبنية الاستعمارية القديمة الجديدة.

إسلام كمال يسطر: مجلس أمن ترامب الموازى..هل يمتد من غزة لأوكرانيا وفنزويلا؟

وقال دبلوماسي مُطّلع على تفاصيل الرسالة التي وجّهها الأمريكيون إلى العديد من قادة العالم، داعين إياهم للانضمام إلى مجلس السلام: “هذه هي ‘أمم ترامب الدولية’، مجلس يتجاهل المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة”.
حتى قبل نشر التقرير، أفادت صحيفة فايننشال تايمز الدولية بأن الإدارة الأمريكية طرحت فكرة توسيع نطاق أنشطة مجلس السلام ليشمل أوكرانيا وفنزويلا.

اعرف أكثر

يقلق إسرائيل والهند: وزير الإنتاج الدفاعى الباكستانى يؤكد التحالف العسكري بين إسلام أباد والرياض وأنقرة

وأعرب دبلوماسيون غربيون وعرب عن قلقهم إزاء منح المجلس مثل هذه الصلاحيات، بينما وصف مصدر مطلع على التفاصيل اعتقاد الإدارة الأمريكية بأنه قد يكون “بديلاً محتملاً للأمم المتحدة، ويتعامل مع النزاعات خارج نطاق الحرب في غزة”.

وفي المقابل نفي مصدر أمريكي التقرير، مصرحاً لصحيفة فايننشال تايمز بأن المجلس سيقتصر تعامله على غزة “ولا شيء آخر”.

ويضم مجلس السلام المعلن عنه حتى الآن: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والملياردير الأمريكي اليهودي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.

وقد وُجهت انتقادات لانضمام بلير إلى المجلس، نظراً لدوره في حرب الخليج الثانية وتاريخ الإمبريالية البريطانية في الشرق الأوسط، ورفض العرب والمسلمون له منذ البداية.

وبحسب بيان البيت الأبيض، سيطلق على الهيئة المؤقتة اسم “المجلس التنفيذي لغزة”، أي “اللجنة التنفيذية”، وستضم، من بين آخرين، رجل الأعمال القبرصي الإسرائيلي ياكير غاباي، إلى جانب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس المخابرات المصرية حسين رشاد والمسؤول القطري الكبير علي الذوادي – الأمر الذي أدى إلى بيان غير معتاد من مكتب رئيس الوزراء ضد الولايات المتحدة .

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *