جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » إسلام كمال يسطر : طلع الصهيونى اللى جواك !؟

إسلام كمال يسطر : طلع الصهيونى اللى جواك !؟

إن كنت صدمت من عنوان هذا المقال، الذي سيكون إسم كتابي الجديد في معرض الكتاب القادم بإذن الله، فاعرف إنه واقع للأسف، ونتاج بحث لفترة طويلة في سياقات كثيرة ولفترة تاريخية طويلة، أى أسير في البحث بشكل رأسي وأفقى، لأكشف الاختراقات الصهيونية المختلفة والإسرائيليات في الشخصية المصرية ومن وراءها العربية والإسلامية، بما يمس الهوية والأمن الشخصي و القومى، والمصيبة أنه دون أن ندرى.
مهما كانت الأمور بسيطة وفق تصور البعض، ولا استبعد أن يتهمني الكثير بالمبالغة، لكنه واقع وعلينا رصد والبحث فيه ومعالجته ودراسة أبعاده المختلفة، لكن لا مبالغة فيه بالمرة، بل من يقول هذا يحتاج لمراجعة نفسه ألف مرة، لأنه بذلك يساندهم.
فعلى سبيل المثال، لم يكن يحتفل العالم بعيد الحانوكا اليهودى الذي يزامن عيد الكريسماس، بل وهناك روايات حول أن العيد لا يوجد في اليهودية وابتعده الحاخامات في الغرب ليتقربوا للغربيين بوجود عيد قريب لعيدهم الأهم الكربسماس، بخلاف الفصح، وها هو الآن تحول الحانوكا أو التدشين، إلى العيد الأهم من الكريسماس أحيانا، وأصبح واحد من أهم الطقوس في البيت الأبيض.
فكرة بحث تنضج معى منذ سنوات طويلة، منذ بداية اختلاطى بالملف الذي أعشقه لأننى أبصر المصريين والعالم ضد واحد من أخطر المهددات في حياتهم، وتاريخ البشرية.

وبدأت الفكرة تتطور ببعض الاجتهادات في رصد الإسرائيليات الموجودة في حياتنا، بأبعاد دينية، ولأسباب الاختلاط مع اليهود المصريين عندما كانوا في مصر، وأيضا تأثيرات السينما الأمريكية والغربية عموما، وأيضا السوشيال ميديا.

وقررت بشكل تام إطلاقها في كتاب، بعد نقاش مع إبنى الكبير كمال، حينما سألنى، لماذا ياأبي عندما ننسق ونرتب أى نقاط في موضوع، نكتب أ ، ب ، ج ، د .. ولا نكتب المعتاد أ ، ب ، ت ، ث ؟!
فقبلت على رأسي، وقلت له فيكم الأمل ، هذا السؤال يؤكد أنه طالما هناك وعى حتى ولو عفوي بمعرفية، لن يستطيعوا اختراقنا!

وشرحت له أن هذا واحد من الاختراقات الصهيونية لنا، حيث نمجد في تجميعة حروفهم الأبجدية، أكثر من تجميعة حروفنا الأبجدية.

أبجد هوز حطى كلمن سعفص قرشت، هى لمن لا يعرف جملة تجمع الحروف الأبجدية العبرية، وهى تؤثر فينا بشكل كبير، وموجودة في عدة أمور في حياتنا، وتأثيراتها كثيرة ولا يمكن الاستخفاف بها، لأبعادها المختلفة، ووضعيات حساب الجمل المعتمدة عليها، بأموره الخفية المتعلقة بعالمهم السري التصوف اليهودى المتصل بالسحر الأسود وخلفيات أخرى، وأقصد هنا ” الكابالاة”.

وعودة لأبجد هوز، وبالمناسبة لا علاقة كبيرة للمطربة والممثلة اليهودية سابقا، ليلى مراد، في أغنيتها الشهيرة، لكنها بالطبع حققت لها شهرة كبيرة، وكانت هى ومؤلفها تضرب اللغة العربية في مقتل، لأن سياق دراما الفيلم عن مادة اللغة العربية التى رسبت فيها، بينما هى تغنى احتفالا باللغة العربية للغة العبرية وتجميعة حروفها ذات الأبعاد التاريخية الخفية.

والأغرب بالنسبة أن أدمغة فذة تكتبها في أبحاثها وكتبها، وتنطقها في محاضراتها ، ولا تقف عندها لبعض البحث، لماذا هذا الترتيب بالذات، وما أبعاده، وأية هوية هذه التى نؤصلها دون هويتنا

ومن هذا المنطلق يعد استخدام تجميعة الحروف العبرية في حياتنا بشكل متأصل مدعاة لمكسب صهيونى كبير، يجب أن نقف أمامه، ولا نكتبه في كتبنا ودراساتنا، ولا نقوله على لسانا، ولا نردد أبجد هوز، بل نقول أبتث جح .

ونكمل في كتابي الجديد، بشكل تفصيلى، ولو أردتم معرفة الكثير عن كتابي قبل نشره، لا مانع لدى، فهدفنا المعرفة والتبصير في حربنا المصيرية ضد الصهيونية.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *