جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إسرائيل تزيد ضخ الغاز لمصر..لأول مرة منذ بداية الحرب

إسرائيل تزيد ضخ الغاز لمصر..لأول مرة منذ بداية الحرب

غرفة إندكس للتغطية الحية ووحدة الطاقة

بشكل جزئي وسط أزمة طاقة محلية وإقليمية، استأنفت إسرائيل ضخ نحو 200 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي إلى مصر من حقل “ليفياثان” بعد توقف 34 يوماً بسبب حرب إيران.

ومن المتوقع زيادة الإمدادات إلى 500 مليون قدم مكعب يومياً، فينا تعانى مصر نقصاً في الغاز وسارعت باستلام شحنات الغاز المسال لتعويض النقص، وتسعى لزيادة الإنتاج إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول 2030.

تأتي عودة الإمدادات تدريجياً بعد إغلاق الحقل لنحو 34 يوماً، استناداً إلى بند “القوة القاهرة” المنصوص عليه في اتفاقيات توريد الغاز بين البلدين، وذلك مع اندلاع حرب إيران.

قبل اندلاع الحرب، كانت مصر تستورد نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً من حقلي “تمار” و”ليفياثان” الواقعين في المياه العميقة بالبحر المتوسط، فيما لا يزال حقل “تمار” مازال مغلق لحين أشعار أخر.

تقييمات شاملة
وتجري وزارة الطاقة الإسرائيلية تقييمات شاملة للوضع بهدف توسيع نطاق الإمدادات، حيث عاد حقل “ليفياثان” بالفعل إلى العمل، واستؤنفت الإمدادات المنتظمة إلى الدول المجاورة اعتباراً من صباح اليوم.

وفيما يخص التصدير، قالت الوزارة إن العمليات تسير كالمعتاد، دون الكشف عن أرقام محددة في الوقت الحالي.

وطوال شهر الحرب، كانت إسرائيل تضخ نحو 200 مليون قدم مكعب يومياً إلى مصر من حقل “كاريش”، رغم كونه مخصصاً بالأساس لتلبية احتياجات السوق المحلية في تل أبيب.

تعويض نقص إمدادات الغاز
وكان قد تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعب يومياً حاليا، مقابل احتياجات يومية تقارب 6.2 مليار قدم مكعب، ترتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعب خلال أشهر الصيف، ما يعزز أهمية الإمدادات الإضافية لدعم التوازن بين العرض والطلب.

ارتفعت واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بنحو 8% خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، لتصل إلى 344 مليار قدم مكعبة، مقابل 319 مليار قدم مكعبة في السنة المالية السابقة.

كانت مصر تعاقدت على استئجار 5 سفن لتغويز الغاز المسال لضمان أمن الإمدادات، تعمل حالياً في ميناء العين السخنة بطاقة إجمالية تقارب ملياري قدم مكعب يومياً.

حوافز جديدة لزيادة الإنتاج
بالتوازي مع ذلك، رفعت مصر حصة الشركاء الأجانب في اتفاقيات “اقتسام الإنتاج” بحقول الغاز الطبيعي الجديدة إلى 25% بعد استرداد التكاليف، مقابل 15% سابقاً، في خطوة تستهدف زيادة إنتاج الشركات العالمية.

تسعى البلاد إلى رفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول 2030، بزيادة قدرها 58% عن المعدلات الحالية، بحسب تصريحات وزير البترول، كما تخطط القاهرة لحفر 14 بئراً استكشافية في البحر المتوسط خلال 2026 لتقييم احتياطيات تُقدَّر بنحو 12 تريليون قدم مكعب من الغاز.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *