
وحدة التحليل الفورى ووحدة شئون الرئيس وغرفة إندكس للتغطية الحية ووحدة الشئون التركية
في أجواء استثنائية، تطورت العلاقات المصرية التركية لمستويات لم يتوقع لها الكثيرون، وسط قلق وترقب من قوى إقليمية ودولية مختلفة، في مقدمتها إسرائيل.
أربعون محورا جديدا انتهت إليها المباحثات المصرية التركية بعد قمة غير تقليدية بين الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في القاهرة، ومن أبرزها التطورات في غزة والسودان وليبيا ونقاط أخري إقليمية ودولية في مقدمتها الحقوق المصرية في نهر النيل وأزمات القرن الأفريقي.

بالإضافة لزيادة التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول 2028. كما وقعا مذكرات تفاهم في مجالات متعددة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وقال السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان، إن القاهرة وأنقرة تدعمان وحدة وسلامة السودان، لافتاً إلى أن مصر تسعى مع تركيا إلى ترسيخ السلام في المنطقة، مؤكداً أن “أمن الإقليم والاستقرار مسؤولية جماعية”.
وأضاف الرئيس المصري أنه بحث مع نظيره التركي التطورات في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه اتفق مع أردوغان على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني بجميع مراحله.
وأشار السيسي إلى أن مصر تسعى إلى رفع حجم التبادل التجاري مع تركيا إلى 15 مليار دولار بحلول 2028، معتبراً أن زيارة أردوغان لمصر تمثل فرصة ثمينة لتعزيز المشاورات.
من جانبه، قال الرئيس التركي إن أنقرة تسعى إلى التعاون مع مصر في قطاعات الطاقة والنقل والسياحة والتعليم، مشيراً إلى أن “مصر أكبر شريك اقتصادي لتركيا في إفريقيا”.
وأضاف أنه أجرى مع السيسي مشاورات تتعلق بالأمن المشترك والسلم الإقليمي، مضيفاً أن “رغم اتفاق وقف إطلاق النار إلا أن المأساة الإنسانية في غزة متواصلة”.
وصدر الرئيسان بياناً مشتركاً ينص على دعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، إلى جانب الحفاظ على أمن واستقرار ليبيا.
