وحدة الشئون الإقليمية
أجواء غير عادية تتبلور في الإقليم خلال الساعات الأخيرة ، مع تواصل وصول القطع البحرية والحربية والقوات العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط، مما يزيد سيناريوهات قرب الضربة الأمريكية لإيران رغم تهديدات المعسكر الإيرانى بدفع الاقليم كله ثمن المؤامرة الأمريكية والإسرائيلية وبعض الخليجية.
ومن ناحيتهم أبلغ الأمريكيون العراق والأردن والسعودية والإمارات بهجوم على إيران سيبدأ قريبًا جدًا، وفق تقارير عبرية.
وتزامن مع ذلك وقف مفاجئ لشركات طيران شهيرة رحلاتها لإسرائيل والخليج، وهى وفق الجدول التالى:
1. **أعلنت شركة الطيران الهولندية KLM** إلغاء رحلاتها الليلتين القادمتين إلى **إسرائيل والسعودية والإمارات**.
2. **الطيران الفرنسي** ألغت فجأة رحلاتها الليلية إلى الإمارات**.
3. **الخطوط الجوية البريطانية** ألغت أيضًا رحلاتها الليلية إلى الإمارات**.
4. **الخطوط الجوية السويسرية** ألغت ** رحلاتها الجوية إلى إسرائيل الليلة**.
5. **الخطوط الجوية المتحدة** و **الطيران الكندي** ألغتا ** رحلاتهم الجوية إلى إسرائيل**
فيما وردت أيضا تقارير في عدة مناطق من إيران عن إجراء اختبارات على “نظام الدفاع الجوي” واختبار مدى ملاءمة هذه الأنظمة، وحذرت تقارير عبرية وأمريكية من الاستعداد الإيرانى لأية ضربة مهما كانت قوتها، مع ترميم الدفاعات الجوية بالدعم الروسي والصينى.
وفي المقابل، تواصل واشنطن حملتها التمهيدية لتبرير الهجوم المرتقب، بالإشارة إلى ما أسمته وثيقة استراتيجية الدفاع للبنتاغون، والتى تتضمن إدعاء أن إيران عازمة على ما يبدو على إعادة بناء قواتها رغم الانتكاسات التي تعرضت لها.
وأضافت أن قيادة إيران تركت الباب مفتوحا أمام احتمال سعيها للحصول على سلاح نووي
فيما تتوقع الوثيقة سعي وكلاء إيران إلى إعادة بناء بنيتهم التحتية وقدراتهم المدمرة.
وأوردت أن إيران ووكلاؤها يشعلون أزمات إقليمية تهدد حياة الجنود الأمريكيين وتقوض السلم الإقليمى. والدولى، وفق ادعاءها لتبرير الهجوم المرتقب
كما زعمت الوثيقة الأمريكية أن إسرائيل أثبتت رغبتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها بدعم أمريكي حاسم لكن محدود، فيما يتواجد قائد القوات المركزية الأمريكية بتل أبيب للتنسيق قبل الهجوم.
