وحدة الرئيس ووحدة الشئون الإقليمية ووحدة الشئون البرلمانية
تدخل المنطقة مرحلة عسكرية غير مسبوقة منذ 2015، بعد 3 تطورات متزامنة: اجتماع مجلس الدفاع الوطني المصري، جلسة سرية لمجلس النواب المصري، وزيارة وزير الدفاع السعودي للإمارات، وسط تصعيد حوثي ضد السعودية، بينما تترقب عدة قوى إقليمية ودولية المشهد
ماذا قررت مصر اليوم؟
في الساعة 11 صباحاً، عقد مجلس الدفاع الوطني اجتماعاً طارئاً برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية، بحضور رئيس النواب هشام بدوي، ورئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ورئيس الأركان، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية ورئيس المخابرات.
المجلس وافق على إرسال قوات عسكرية مصرية في مهمة دفاعية إلى السعودية لحماية أمنها واستقرارها، ورفع القرار للبرلمان لاستكمال الإجراءات الدستورية وفق المادة 152.
وفي الساعة 1 ظهراً، بدأت جلسة سرية طارئة للبرلمان برئاسة هشام بدوي استمرت 3 ساعات. وانتهت دون تصويت نهائي.
مصادر قالت إن التأجيل سببه:
– عدد كبير من النواب طالبوا بمعرفة طبيعة المهمة وعدد القوات ومكان الانتشار ومدتها
– رئيس المجلس نبه النواب بعدم تسريب المناقشات للإعلام
نتيجة الجلسة:
– تأجيل التصويت إلى جلسة الإثنين 19 أكتوبر الساعة 1 ظهراً، تزامنا مع انطلاق منتدى مصر 2026، الذي يترقبه الجميع أيضا، ثم جلسة حاسمة الثلاثاء 20 أكتوبر،
– التصويت يحتاج ثلثي الأعضاء: 396 من 594 نائباً.
– أحزاب الأغلبية (مستقبل وطن، حماة الوطن، الشعب الجمهوري، الوفد، الجبهة الوطنية، النور) أبدت موافقة مبدئية.
– 3 نواب امتنعوا وتم تداول أسمائهم: ضياء داود، عبد العليم داود (الوفد)، محمود سامي الإمام (المصري الديمقراطي).
وقال النائب مصطفى بكري على منصة X: “سبب استمرار الجلسات هو كثرة طالبي الكلمة، ويحتمل التصويت الثلاثاء”.
الرئيس السيسي كان قد وضع شرطين في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية:
“إحنا ما بندورش على دور، لكن مش معقول نسمح إن السعودية يتم المساس بها. طبقاً لتوجيهات جلالة الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان، هننفذ أي إجراء لحمايتكم. إحنا بنتكلم للدفاع فقط، مش للحرب”
ماذا عن حقيقة هبوط الطائرات المصرية في الطائف؟
مواقع إسرائيلية وكردية وصينية زعمت صباح اليوم أن طائرتين C-130H مصريتين هبطتا في قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف، واعتبرته أول انتشار مصري منذ بداية الصراع.
وزارة الدفاع المصرية والسعودية لم تؤكد هذا الهبوط حتى الآن. ولا ننشر إلا البيانات الرسمية في هذا الصدد، وكان قد أكد البيان الرئاسي المصري “تقديم كافة شكال الدعم” دون ذكر تفاصيل انتشار.
التحرك السعودي – الإماراتي
في نفس توقيت اجتماع القاهرة، وصل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى أبوظبي، هبط في مطار البطين، واستقبله نائب رئيس الإمارات منصور بن زايد، ثم التقى رئيس الإمارات محمد بن زايد بحضور طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني.
بيان وام الرسمي قال: “بحث العلاقات الأخوية وتعزيز التعاون والتطورات الإقليمية وترسيخ الأمن والاستقرار”.
لا يوجد تأكيد رسمي لما تردد عن “طائرتين إماراتيتين أخفتا التتبع إلى السعودية”. الزيارة تبدو تنسيقاً سياسياً – عسكرياً قبل أي تحرك مصري.
لماذا الآن؟
المتحدث باسم التحالف تركي المالكي أعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه خميس مشيط و3 مسيرات فوق الرياض والشرقية. تقارير تقول إن الحوثيين نفذوا 20 هجوماً على مطار الملك خالد منذ 1 أكتوبر.
الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا أصدرت تحذيرات سفر إلى السعودية. شركة فلاي دبي أعلنت حادثاً طارئاً 30 سبتمبر وهبوطاً في تبوك.
