وحدة الشئون الإسرائيلية
أزمة جديدة تفتعلها وزارة الخارجية الإسرائيلية، فى هجوم على وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بزعم أنه “يهدد إسرائيل”، وذلك بعد يوم واحد فقط من ظهوره أمام خريطة “تمحو إسرائيل بالكامل” حسب وصفها، مؤكدة أنها ترفض مشاركة تركيا في إدارة غزة.
⭕ أبرز ما جاء في البيان الإسرائيلي:
1. دور تركيا: قالت الخارجية الإسرائيلية أن “تركيا، التي أصبحت مقراً لمنظمة حمـ اس وتستضيف قادتها، ليس لها أي دور في تحديد الترتيبات الأمنية لإسرائيل في غزة”.
2. شددت على أن الموقف الإسرائيلي واضح ويتمثل في نزع سلاح حمـ اس وتجريد قطاع غزة من السلاح، وبعد تحقيق ذلك فقط يمكن الانتقال إلى خطوات إسرائيلية أخرى.
3. تحذير: قالت إن “إسرائيل لن تسمح لحمـ اس بإعادة بناء قدراتها بما يمكنها من تهديد الإسرائيليين مرة أخرى”، مؤكدة أن “التصريحات أو التهديدات التركية لن تغير من هذا الموقف”.
⭕ السياق
يأتي الرد الإسرائيلي في إطار تصاعد التوتر الدبلوماسي بين تل أبيب وأنقرة على خلفية تطورات الحرب في غزة والمواقف التركية الرافضة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، ومحاولة أنقرة التواجد في مستقبل غزة بخلاف تأثيرها في سوريا، تزامنا مع تحالف مكة بأبعاده المختلفة.
