جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » بعد حملات الداخلية: سؤال يطرح نفسه لماذا تحولت فيديوهات الرقص وخدش الحياء لظاهرة؟

بعد حملات الداخلية: سؤال يطرح نفسه لماذا تحولت فيديوهات الرقص وخدش الحياء لظاهرة؟

وحدة الشئون الأمنية ووحدة قضايا اجتماعية وإنسانية 

حملة أمنية مكثفة، بعدة محافظات، على من يسمين أنفسهم صانعات محتوى لنشر فيديوهات رقص خادشة للحياء بهدف الربح، ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تفاصيل الحالات المختلفة، في تتابع طرح التساؤل من جديد حول انتشار ظاهرة هذه النوعية من صانعات المحتوى الخارج عن القيم الدينية والمجتمعية والأخلاقية، ويثير تساؤلات عن المسببات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لذلك، وبالفعل الأمر يحتاج للكثير من النقاش.

⭕ تفاصيل الضبط
رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة خلال الأيام الماضية قيام عدد من صانعات المحتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحاتهن بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن الرقص بملابس خادشة للحياء والتلفظ بألفاظ والإتيان بإشارات تتنافى مع القيم المجتمعية.

بعد حملات الداخلية: سؤال يطرح نفسه لماذا تحولت فيديوهات الرقص وخدش الحياء لظاهرة؟

وبعد تقنين الإجراءات تم ضبطهن في 4 محافظات مختلفة:

1. البحر الأحمر: ضبط المذكورة بدائرة قسم شرطة أول الغردقة. وبحوزتها هاتف محمول تبين بفحصه احتواؤه على دلائل تؤكد نشاطها الإجرامي.
2. الإسكندرية – سيدي جابر: ضبط المذكورة “لها معلومات جنائية” وبحوزتها هاتفين محمول تبين احتواؤهما على دلائل تؤكد نشاطها.

بعد حملات الداخلية: سؤال يطرح نفسه لماذا تحولت فيديوهات الرقص وخدش الحياء لظاهرة؟

3. الإسكندرية – أول الرمل: ضبط المذكورة وبحوزتها هاتف محمول به دلائل على نشاطها الإجرامي.
4. الدقهلية – جمصة: ضبط حالتين منفصلتين بدائرة القسم وبحوزة كل منهما هاتف محمول به دلائل تؤكد النشاط.

⭕ اعترافات المتهمات
بمواجهتهن اعترفت جميع المذكورات بقيامهن بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها على صفحاتهن بمواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.

بعد حملات الداخلية: سؤال يطرح نفسه لماذا تحولت فيديوهات الرقص وخدش الحياء لظاهرة؟

⭕ الإجراءات القانونية
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمات وعرضهن على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

وتواصل وزارة الداخلية حملاتها لرصد وضبط المخالفات المتعلقة بنشر محتوى يتنافى مع الآداب العامة وقيم المجتمع.

بعد حملات الداخلية: سؤال يطرح نفسه لماذا تحولت فيديوهات الرقص وخدش الحياء لظاهرة؟

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *