جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » ماذا يحدث في السد الأثيوبي؟: تشغيل ضعيف للتوربينات وسحب قليل من البحيرة

ماذا يحدث في السد الأثيوبي؟: تشغيل ضعيف للتوربينات وسحب قليل من البحيرة

وحدة شئون حوض النيل

جدل كبير أثاره د. عباس شراقي خبير الموارد المائية خلال الساعات الأخيرة مع كشفه عن تشغيل ضعيف لتوربينات سد النهضة وسحب محدود من مخزون البحيرة، في الوقت الذي كان يتباهى فيه رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد بالمشروع الأكبر إقليميا، خلال كلمته المبالغ فيها باجتماعات الاتحاد الأفريقي.

وفند شراقي كشفه بإفادته أن معدل الإيرادات المائية عند سد النهضة فى فبراير حوالى 20 مليون م3/يوم، منذ بدء تشغيل عدد قليل من التوربينات الثلاثة عشر فى أول نوفمبر الماضى بعد توقف تام لجميع التوربينات منذ الافتتاح فى 9 سبتمبر الماضى.

د.عباس شراقي

كما أشار إلى أن معدل السحب من البحيرة ضعيف، وتظهر صور الأقمار الصناعية الأخيرة تشغيل أضعف ربما توربين فى كل جناح، وإجمالى السحب من مخزون البحيرة منذ الافتتاح لا يتجاوز 10 مليار م3،

وبالتالى هناك انخفاض في منسوب البحيرة بنحو 6 أمتار فقط خلال أكثر من 5 أشهر من 9 سبتمبر 2025 حتى 12 فبراير 2026 ليصبح 634 متر فوق سطح البحر باجمالى تخزين 54 مليار م3.

ماذا يحدث في السد الأثيوبي؟: تشغيل ضعيف للتوربينات وسحب قليل من البحيرة

ورغم التمويه الأثيوبي فإن الأمن المائي كان أحد أهم ركائز الاستقرار والتنمية في أفريقيا، ويسعى الاتحاد الأفريقي للقيام بدور محوري في التنسيق بين الدول لمواجهة تحديات التنمية منها التحديات المائية، ويبلغ أكثر من ربع سكان أفريقيا 400 مليون نسمة بدون مياه شرب نظيفة أو آمنة، 50% بدون صرف صحى، 75% بدون وسائل النظافة المنزلية، وتستفيد القارة الأفريقية بنسبة 10% فقط من مواردها المائية فى الزراعة وانتاج الكهرباء

وفند شراقي أهم التحديات المائية فى أفريقيا في عدة نقاط أبرزها:
1- زيادة عدد السكان دون أن يواكبها تنمية حتى بلغ 1,5 مليار نسمة فى 2025.

ماذا يحدث في السد الأثيوبي؟: تشغيل ضعيف للتوربينات وسحب قليل من البحيرة

2- محدودية المياه السطحية المتجددة والتى تصل نسبتها إلى 9% من المياه العالمية رغم أن أفريقيا تشكل 21% من مساحة القارات، 18% من سكان العالم.
3- عدم التجانس فى توزيع مياه الأمطار مكانيًا حيث مناطق غنية مثل الكونغو الديمقراطية وغرب أفريقيا، ومناطق الصحراوية مثل الصحراء الكبرى فى شمال أفريقيا.
4- عدم التجانس فى توزيع مياه الأمطار زمنيًا حيث تهطل الأمطار فى بعض شهور السنة فقط فى بعض الأماكن مثل إثيوبيا حيث الأمطار الصيفية، وكذلك اختلاف كمية الأمطار من عام إلى آخر مثل مناطق منابع نهر النيل.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *