وحدة الشئون الإيرانية ووحدة الشئون الأمريكية
أفادت مصادر لقناة أى نيوز 24 العبرية، أن “هناك تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن ليس بالضرورة أن نقترب من التوصل إلى اتفاق”.
قبل استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية يوم الثلاثاء المقبل في جنيف، وتزعم مصادر إحراز بعض التقدم في المحادثات، لكن ليس بشكل ملحوظ. والتقييمات تؤكد أن محادثات الثلاثاء ستكون “الفرصة الأخيرة” لإيران.
يوم الثلاثاء المقبل في جنيف، ستجتمع إيران والولايات المتحدة للمرة الثانية. وسيمثل إيران وزير الخارجية عراقجي، بينما سيمثل الوفد الأمريكي كل من ويتكوف وكوشنر.

وتأتي هذه المحادثات بعد إنذار أمريكي في نهاية الجولة الأولى، يدعو إلى عقد اجتماع ثانٍ بتقديم بعض التنازلات ووضع خطة عمل فعّالة.
ويتوقع المراقبون تنازلات نووية إيرانية لإنقاذ الأمر خاصة بعدما وضع الأمريكيون سيناريوهات وخطط الحرب، فيما لم يستبعد وزير الخارجية الأمريكي روبيرو لقاء الرئيسين ترامب و خامنئي.
هناك بعض التقدم في المفاوضات بين الإيرانيين والأمريكيين. هذا لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق، بل قد يعني أننا ما زلنا بعيدين عنه، لكن ثمة مؤشرات على تحرك في المفاوضات.

يأتي هذا بعد زيارة مستشار خامنئي، الدكتور علي لاريجاني، إلى كل من عُمان وقطر. وتشير الرسائل التي ينقلها هناك والرسائل التي يتلقاها، بالإضافة إلى بعض المصادر التي تحدثنا معها، إلى إحراز بعض التقدم.
ربما طرأ بعض التقدم الطفيف. لكن هذا لا يعني أننا على وشك التوصل إلى اتفاق. وما زال من المفهوم أن محادثات يوم الثلاثاء ستركز على الملف النووي، لأن الإيرانيين يصرون على مقترح ينص على “الملف النووي أولاً، ثم سنتحدث عن كل شيء آخر”، حتى وإن لم نكن مستعدين لتقديم تنازلات بشأن القضايا الأخرى. ولن يُناقش أي شيء آخر إلا بعد الملف النووي.
زيارتان بين أديس أبابا وأسمرة: هل هناك وساطة تهدئة سعودية بين إثيوبيا وإريتريا؟
باختصار، يريد الأمريكيون رؤية نتائج ملموسة في اجتماع الثلاثاء، لا مجرد كلام فارغ. قد يكون هناك بعض التقدم في أعقاب الرسائل الإيرانية والأمريكية في الأيام الأخيرة، ولكن هل اقتربنا من التوصل إلى اتفاق؟ على الأرجح لا.
يتحدث البعض عن يوم الثلاثاء باعتباره الجولة الأخيرة من المحادثات، والفرصة الأخيرة للإيرانيين. من الواضح أنهم سيضطرون إلى تقديم شيء للأمريكيين بشأن هذه القضية. علينا الانتظار، وبعد المحادثات، سنكون على الأرجح أكثر وضوحًا بشأن مسار هذه المحاولة الدبلوماسية لمنع الحرب.
