فريق الحوداث والجريمة ووحدة تصحيف السوشيال ميديا ومكتب إندكس القليوبية
قرية مين عاصم بمركز بنها لا تهدأ بعد واقعة التشهير والابتزاز والاغتيال المعنوى التى تعرض لها شاب من شبابها لمجرد أنه حاول الارتباط بفتاة يحبها، وهى تحبه وفق شهادتها، نافية تهمة اختطافها.
الأهالى يتحدثون عن ضرورة الإقالة الفورية لعمدة القرية، ويشددون على حق المجنى عليه المصدوم حتى الآن، رغم تقدير الأهالى ومحاولتهم رد اعتباره، حتى أمام الشاشات والسوشيال ميديا.
وانتقد الكثيرون سلبية سكان القرية، في الواقعة التى أطلقت عليها السوشيال ميديا المصرية العار والفضيحة، وللأسف انتشرت في الإعلام الإقليمي والدولى، وأصبحت نقيصة حقيقية ضد المجتمع المصري.
وتساءل الرأى العام المصري المتفاعل على السوشيال ميديا، أين كان رجال ونساء القرية ليقفوا هذا العار.

وتواصل النيابة التحقيق، بعدما أخلت سبيل ثلاثة فيما بقي ستة متهمين في واقعة التعدي على الشاب إسلام وإجباره على ارتداء ملابس نسائية.
وتواصل جهات التحقيق سماع أقوال باقي الأطراف للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من قرارات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وأوضح التقرير الطبي المبدئي للشاب الذي تعرض للاعتداء، أنه عقب توقيع الكشف الطبي عليه داخل مستشفى بنها العام تنفيذًا لقرار النيابة، تبين إصابته بكسر في الأنف، مع وجود اشتباه بكسر في عظام الفك العلوي من الجهة اليمنى، فضلًا عن تورم حول العينين اليمنى واليسرى مصحوبًا باحمرار بهما.
وشمل الفحص الطبي عرض المجني عليه على أقسام الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفكين، وقسم الرمد، لإجراء تقييم شامل لحالته الصحية والتأكد من طبيعة الإصابات التي لحقت به.

وأكدت نتائج الفحص حتى الآن عدم وجود إصابات تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا، أو وجود مشكلات بالعظام بخلاف ما تم رصده، وكذلك عدم ثبوت أي إصابات بالمخ أو الأعصاب..
وكانت جهات التحقيق المختصة بمحافظة القليوبية قد قررت إخلاء سبيل الشاب إسلام في واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم من سرايا النيابة، عقب الاستماع إلى أقواله في إطار التحقيقات الجارية بشأن الواقعة.
ويتزامن ذلك مع شكوك من المحامين الداعمين للشاب المجنى عليه حول ضرورة التأكد من عدم التعدى عليه وهتك عرضه خلال ما تعرض له من اعتداءات.
