جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » معتزة مهابة تكشف عن معاناتها الإعلامية وتوجه رسالة خاصة لقصواء الخلالى والعاملين بالميديا

معتزة مهابة تكشف عن معاناتها الإعلامية وتوجه رسالة خاصة لقصواء الخلالى والعاملين بالميديا

وحدة الصحافة والإعلام ووحدة تصحيف السوشيال ميديا

كشفت الإعلامية الشهيرة معتزة مهابة عن معاناتها من التضييق عليها في عملها الإعلامى، دونما تعرف أسباب واضحة لذلك.

وقالت عبر حسابها الخاص بمنصة فيس بوك، أنها فى عام ٢٠١٩ تم اتخاذ قرار باستبعادها من ساحة الإعلام من القائمين عن الملف فى ذلك الوقت. وصدرت الأوامر بعدم التعامل معها.

ووفق إفادتها، انسحب بعد هذا القرار الكثيرون، واختفى العديد من الأصدقاء وحذفني عدد آخر…وخشي الكثيرون من التعليق على صفحتي أو حتى عمل مجرد لايك بسيط..

وتابعت، نسجت حولي القصص والأكاذيب، بعدها بفترة قصيرة اتصلت بي الزميلة الإعلامية قصواء الخلالي لتوجه لي دعوة لاستضافتى فى برنامجها ” فى المساء مع قصواء” ..أشفقت عليها وقلت لها ” آلا تعلمين أنني من المغضوب عليهم؟؟ لا أريد أن أتسبب لكي فى ضرر أو إحراج”.

فقالت لي قصواء وقتها بالحرف ” يا أستاذة حضرتك مؤسسة إعلامية فى حد ذاتك تستحقين كل تقدير واحترام، وأنا مصرة على الدعوة”.

معتزة مهابة تكشف عن معاناتها الإعلامية وتوجه رسالة خاصة لقصواء الخلالى والعاملين بالميديا

وتواصلت معتزة إفادتها بالإشارة إلى أنها ذهبت إلى اللقاء ومنذ الدقائق الأولي للحلقة انهمرت الرسائل على قصواء لإنهاء اللقاء، لكنها منحت معتزة أكثر من نصف ساعة على الهواء، مع الأخذ في الاعتبار إننا لم نكن يوما أصدقاء ولم نلتقي قبل هذا اليوم. 

واختتمت الإعلامية الشهيرة، معتزة مهابة البوست الملئ بالشجن، بإن قصواء الخلالى طلبت منها الانضمام لها في مشروعها الإعلامي الجديد، ومشاركتها فى تقديم إعلام يحترم المصريين، مع العلم أننا لم نتواصل أو نلتقي منذ أن استضفني فى برنامجها، وليسا أصدقاء .

وتخلص معتزة بأن المواقف هي من تظهر معدن الإنسان وحقيقته.. وتقول عن الخلالي من وجهة نظرها، سيدة قوية شريفة لا تخاف لومة لائم فى الحق..وخاطبا من يشنون عليها حملات هجوم… كلنا نعلم كيف هو وسط الإعلام، وكلنا نعلم أن الكثيرين ينافقون من أجل مصالحهم الشخصية ويتلونون دون خجل أو حياء .. يمدحون الأشخاص ويطبلون لهم ثم يلعنونهم عند اختفائهم من الساحة.

وحسب معتزة، تعودت أن أحكم على الأشخاص من مواقفهم فى الظروف الصعبة..فهى وحدها كفيلة بإظهار النوايا الصادقة من السيئة..وفى النهاية دعونا نعمل من أجل مصلحة الإعلام..دعونا نرتقي به بعيدا عن الغيرة ونسج الحكايات وتصفية الحسابات..فمصر تستحق إعلاما يحترم المصريين.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *