
مع زخم الكواليس كان لنا تعليقات وملاحظات على أجواء التغيير الوزاري الجديد، الذي سقط فيه الكثير ولمع فيه القليل، وسط مفاجآت مثيرة تواصلت حتى الأمتار الأخيرة.
١ـ لماذا التأخير والتسويف ثم العجلة المبالغة فيها، حتى أنه تقررت جلسة تمرير الحكومة ااجديدة في مجلس النواب ، ورئيس الوزراء الباقي الذي لم يتم إعادة تكليفه حتى الآن، لم ينته من كامل التشكيل الجديد، ولايزال يلتقي بالمرشحين، ولاتزال تتفجر أمامه حقائب لم تكن مرشحة للتغييى، وأخرى سيغلق النقاش فيها فقط لأنه لا يوجد بديل مناسب في الوقت الضيق هذا.
٢ـ اقتنصت الصحافة والإعلام والرأى العام من وراءهم حقا، باختراق حالة الغموض والسرية المبالغ فيها، فمن الضرورى المشاركة التفاعلية في الاختيارات، حتى لا تتكرر سقطات ما.
٣ـ حديث الاعتذارات لم ينته له الكثيرون، على مواصلة تواجده، من رئاسة الوزراء وحتى بعض الحقائب.
٤ـحالة التدوير المرصودة في كواليس التغيير الوزارى هذه المرة دراماتيكية للغاية، ومن المهم أن تنهى على أسماء كبيرة، وتقلص صلاحيات أخري، بينما تصعد أخرى برزت خلال الفترة الوجيزة الأخيرة.
٥ـ هناك حالة من الثقة ينالها الوزير الذي أعرفه منذ أن كان في مواقع الظل، والحديث هنا عن وزير المالية أحمد كوچاك، المرشح للتصعيد في منصب غير اعتيادى كنائب لرئيس الوزراء للمجموعة الاقتصادية بصلاحيات أوسع من نائبي رئيس الوزراء الحاليين، حتى أنه سبكون منه للرئيس مباشرة.
٦ـ وبمناسبة تجربة نائب رئيس الوزراء، يبدو أنها كان نذير شؤم على صاحبيها، وفق المرصود حتى الآن، وستكون مفاجأة من مفاجآت التغيير.
٧ـ أغلب الراحلين تسعد مجموعاتهم الوزارية بتغييرهم، وهناك أسماء بارزة الجميع اهتم بالاطمئنان على رحيلها دون ذكر أسماء، لعدم الإحراج فقط.
٨ـ فكرة بقاء وزير التربية والتعليم المحسومة، أثارت غضب قطاعات كبيرة في الرأى العام، خاصة أن المبرر المروج لبقاءه أنه لديه خطة وينفذها، خاصة أن هذه الخطة تبرك بشكل كبير البيوت المصرية.
٩ـ من مفارقات التغيير المرتقب، أنه يضم أغلب الوزراء الجدد، في اعتراف لرئيس الوزراء الباقي بفشله في الاختيارات الأخيرة.
١٠ـ كما يضم هذا التغيير غروب وجوه قديمة عديدة، في مقدمتهم وزير الشباب والرياضة، ومن الممكن بشكل كبير وزيرة التخطيط رانيا المشاط.
١١ـ تجارب الضم والدمج أصبحت علامات استفهام كبيرة، فلا أحد يعرف مضارها ومكاسبها، والغريب إن وزارة في غاية الأهمية في تكليفاتها ومستهدفاتها مثل الآثار والسياحة، لم يحسم الأمر في استمرار دمجها.
١٢ـ ورغم الاهتمام المصري الكبير بملفين معقدين مثل التنمية المحلية والبيئة، إلا أنه هناك مسار سلبي لدمجهما، رغم أهمية وخطورة كل ملف منهما.. لتتكرر سقطة النقل والصناعة والسياحة والآثار والاستثمار والتجارة.
١٣ـ من نماذج الفشل الكبيرة، وزارة قطاع الأعمال، التى لا يصبر فيها وزير، ويكون أول المرشحين في التغييرات، ليتواصل التغير دون إنجاز حقيقي.
١٤ـ هناك وجوه وزارية أسهمها تعلو بشكل كبير منها وزراء الخارجية والأوقاف وأيضا الشئون البرلمانية والاتصال السياسي المرشح ليتولى منصب وزارة العدل، أو يكون خلفا للمستشار عمر مروان في مكتب الرئيس.
١٥ـمن المفروض أن تكون حركة نواب وزراء لكن ضيق الوقت يحدد نطاقها ومصيرها.
١٦ـ من المنطقي أن يكون د.ضياء رشوان وزير دولة للإعلام مع بقاء م. خالد عبدالعزيز في موقعه، الذي ينجز بشكل طيب فيه
