وحدة الشئون الإسرائيلية
مع اقتراب شهر رمضان خلال السنوات الأخيرة ، بالذات بعد الاتفاقات الإبراهيمية، يتزايد القلق من اختراق التمور التى اغتصبتها إسرائيل من الدول العربية، مثل كل شئ سرقته منا، لأسواقنا تحت علم الكيان، بعد انتشاره للأسف حول العالم، رغم كون كثير منه من المستوطنات غير الشرعية وفق القانون الدولى.
ووفق تحذيرات متداولة خلال الساعات الأخيرة عبر السوشيال ميديا العربية في مختلف الدول، تحت شعار إياك تفطر على بلح الصهاينة، وصلت التمور الإسرائيلية إلى محلات عربية لبيعها خلال رمضان تحت العديد من الأسماء التجارية.

واشتعلت دعوات الالتزام بمقاطعة تامة للتمور من هذه العلامات التجارية التالى ذكرها، ويجب تحذير أصحاب المتاجر من إزالتها من رفوفهم!
والعلامات التجارية للتمور الإسرائيلية هي:
*بوماجا*
*كارمل أجريسكو*
*دليلة*
*ماسة الصحراء*
*هاديكلايم*
*لا بالما*
*سهول الأردن*
*نهر الأردن*
*الملك سليمان*
*تمور الجنة*
*رابونزل*
*البحر الأحمر*
*الكنز الملكي*
*شمس*
*تمارا*

ووفق ما لدينا من معلومات، فتمتد زراعة التمور الإسرائيلية وأشهر مغربي الأصل، المجهول او المجدول لتملأ المستوطنات في منطقة غور الأردن على امتداد الشقّ السوريّ الأفريقيّ.
وتمر المجهول تمر مغربيّ الأصل، كان شائعًا وشعبيًا هناك، إلا أنه عام 1927 أصيب نخيله بمرض غامض، واستدعى الانتداب الفرنسيّ علماء من أنحاء العالم لفحص التمر وإنقاذه ولم يفلحوا.

وكان من بين العلماء عالم أمريكيّ سُمح له بأخذ سبعة فسائل من تمر المجهول، إذ أوصت السلطات الأمريكيّة بزراعة الفسائل في مكان معزول بولاية نيفادا لمدّة سبع سنوات، وعندما تأكّدت السلطات بأنّ الفسائل سليمة من الأمراض نقلت لولاية كاليفورنيا.
ومن كاليفورنيا وصل إلى “إسرائيل” في سنوات الستينيات، وزرع في المستوطنات الإسرائيليّة بوادي عربة، وبدأت في التسعينيات ثورة زراعية كبيرة في إسرائيل لنشر زراعة تمر المجهول المغربي المشهور عالميا، وأصبحوا يسمونه المجهول الإسرائيلي.

يذكر أن نسبة ما تملكه “إسرائيل” من تمور مجهول العالميّة هو 30%، وتصدر إلى السوق العالمي ما يفوق الـ 50%.
واغتصبت إسرائيل كذلك العديد من التمور العربية بوسائل مختلفة، حتى أن هناك مصطلحا معروف بحروب التمور العربية الإسرائيلية، وأشهر التمور المسروقة إسرائيليا بعد الفلسطينية طبعا، المصرية والعراقية والمغربية والسعودية والأردنية والسورية.
