جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » نكشف التفاصيل: قائمة العوامل المشتركة بين فنزويلا وجرينلاند

نكشف التفاصيل: قائمة العوامل المشتركة بين فنزويلا وجرينلاند

وحدة السينسياسية

عامل مشترك رئيسي بين النقاط التى يستهدفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شمال لجنوب غرب الكرة الأرضية، في جرينلاند وفنزويلا، وهو المعادن الاستراتيجية والنادرة بخلاف النفط والأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية.
ووفق الرصد، تتمتع كل من فنزويلا وجرينلاند باحتياطيات من بعض المعادن الحيوية الأساسية اللازمة للإلكترونيات المتقدمة والبطاريات، التى يلهث حولها العالم الآن.

وتحتويان على رواسب من “الجاليوم والجرمانيوم والإنديوم والتنتالوم والسيليكون” المستخدمة في رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وتتميز جرينلاند بمعدن مرغوب لا تمتلكه فنزويلا، وهو “البلاديوم”.

وبالمقارنة مع جرينلاند، تمتلك فنزويلا كميات أكبر من “الكولتان”، وهو معدن يُستخدم في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والسيارات الكهربائية.

نكشف التفاصيل: قائمة العوامل المشتركة بين فنزويلا وجرينلاند

كما تمتلك فنزويلا وجرينلاند “الثوريوم”، وهو معدن يمكن تحويله إلى يورانيوم-233 الانشطاري واستخدامه كوقود نووي.

ويتمتع البلدان أيضاً بثروات كبيرة من معادن الطاقة النظيفة، مثل “الليثيوم والكوبالت والنيكل”، التي يمكن أن تُسهم في تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة.

وألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى أن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تخضع لتدخل أميركي، مؤكداً أن الولايات المتحدة في حاجة بالتأكيد إلى جزيرة “جرينلاند”.

ووفقاً لـ”أكسيوس”، فإن اهتمام الولايات المتحدة بتأمين المعادن الحيوية في فنزويلا وغيرها لا يقتصر على الذكاء الاصطناعي فحسب، بل يمتد إلى تعزيز الهيمنة في مجال التسليح، في وقت بات فيه الذكاء الاصطناعي مساهماً متزايد الأهمية في النمو الاقتصادي الأميركي وسوق الأسهم.

وفي هذا السياق، تعتمد الولايات المتحدة على الصين على الأغلب في وصولها إلى المعادن النادرة، إذ تسيطر بكين على نحو 90% من الإمدادات العالمية.

واستغلت الصين هذا الواقع في الحرب التجارية الجارية، من خلال تشديد ضوابط تصدير المعادن النادرة.

نكشف التفاصيل: قائمة العوامل المشتركة بين فنزويلا وجرينلاند

مبدأ دونرو
وأثارت أحاديث ترمب عن الاستحواذ على “جرينلاند”، وعمليته للقبض على مادورو، واهتمامه العلني بتطوير حقول النفط والموارد الطبيعية الأخرى في فنزويلا، انتقادات واسعة تعتبر أن الولايات المتحدة تتصرف بشكل غير قانوني وبعقلية إمبراطورية.

إلا أن ترمب يبدو غير مكترث، إذ تفاخر، السبت، بما سماه “مبدأ دونرو” للهيمنة على نصف الكرة الغربي. وفي المقابل، يصوّر مستشارو ترمب التدخل الأميركي على أنه مكسب متبادل لفنزويلا.

وقال أحد مستشاري ترمب إن “أفضل طريقة لاستقرار فنزويلا هي عبر التنمية الاقتصادية.. الحكومة الأميركية في وضع استراتيجي يسمح لها بالسعي بنشاط وراء المعادن الحيوية والبنية التحتية لتعزيز الأمن القومي”.

وفي الوقت الحالي، تمول إدارة ترمب مشاريع المعادن الحيوية والتنمية في المناطق عالية المخاطر عبر مكتب رأس المال الاستراتيجي في وزارة الدفاع، ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية، فيما ضاعف الكونجرس سقف استثمارات المؤسسة ثلاث مرات ليصل بذلك إلى 205 مليارات دولار.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *