وحدة البيزنس والطاقة ووحدة الشئون الدولية
العربدة الأمريكية المتواصلة في فنزويلا، لا تستهدف منها فنزويلا في حد ذاتها، بل هى حرب مباشرة على الصين، لتنقل الولايات المتحدة المواجهة مع الصين لمريع مصيري وفي منطقة أخري من العابم ملحة على الاقتصاد الصينى.
ووفق تقرير من رويترز، فأدت سنوات من سوء الإدارة ونقص الاستثمار، ومؤخراً العقوبات الأمريكية، إلى انخفاض إنتاج النفط الخام الفنزويلي إلى حوالي 1.1 مليون برميل يومياً العام الماضي، بعد أن بلغ ذروته عند حوالي 3.5 مليون برميل يومياً في أواخر التسعينيات، وفقاً للأرقام الرسمية.
ويُباع جزء كبير من صادرات النفط الفنزويلية إلى الصين، على الرغم من أن بكين لا تُعلن إلا عن كميات ضئيلة، وغالباً ما تُعاد تسمية الواردات.

وبلغت الواردات حوالي 470 ألف برميل يومياً خلال عام 2025، وفقاً لشركة فورتيكسا لتحليلات الطاقة، أي ما يُعادل 4.5% تقريباً من واردات الصين من النفط الخام المنقول بحراً.
تُعدّ مصافي التكرير الصغيرة المستقلة، المعروفة باسم “مصافي الشاي”، المشترين الصينيين الرئيسيين للنفط الخام الفنزويلي بأسعار مخفضة. كما يُستخدم جزء من هذه الصادرات لسداد ديون كاراكاس لبكين، والتي يُقدّرها المحللون بأكثر من 10 مليارات دولار.
وتمتلك شركتا سينوبك وCNPC الصينيتان المملوكتان للدولة أكبر احتياطيات نفطية بين الشركات الأجنبية في فنزويلا، حيث تبلغ 2.8 مليار و1.6 مليار برميل على التوالي.
فيما ضخّ المستثمرون الصينيون 2.1 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي بعد عام 2016، وفقًا لتقديرات معهد أمريكان إنتربرايز لعام 2023، وهم من بين عدد قليل من الشركات الأجنبية التي لا تزال تعمل في البلاد.

ومنها شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC). التى كانت شركة النفط الحكومية الرئيسية وتمثل مستثمرًا كبيرًا قبل أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات في عام 2019، ولا تزال تنتج النفط الخام في مشروع سينوفينسا المشترك مع شركة النفط الحكومية PDVSA.
توقفت CNPC عن استيراد النفط الفنزويلي في عام 2019، لكن النفط الخام وصل منذ ذلك الحين إلى الصين عبر التجار وشركات حكومية أخرى.
وتُعد CNPC شريكًا في مشروع مشترك يُسيطر على 1.6 مليار برميل من احتياطيات النفط في البلاد، وفقًا لمورغان ستانلي.

ومجموعة سينوبك. تُعدّ شركة النفط الوطنية العملاقة شريكًا في مشروع مشترك يُسيطر على احتياطيات نفطية تبلغ 2.8 مليار برميل في فنزويلا، وفقًا لمورغان ستانلي.
ولم تُجب كلٌّ من شركة النفط الوطنية الصينية (CNPC) وشركة سينوبك (Sinopec) على الفور على استفسارات بشأن مشاركتهما في فنزويلا.
أما شركة تشاينا كونكورد ريسورسز (China Concord Resources Corp.)، فقد ذكرت رويترز أن الشركة الخاصة كانت تخطط العام الماضي لاستثمار أكثر من مليار دولار في حقلين نفطيين لإنتاج 60 ألف برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2026. ولم يتسنَّ الوصول إلى الشركة للتعليق على هذه المعلومات.
