جاءنا الآن
الرئيسية » عرب و عالم » الشرق الأوسط » ترامب يدخل بنا عصرا جديدا من انتهاك القوانين الدولية: يهاجم فنزويلا ويختطف رئيسها وزوجته وسط صمت العالم

ترامب يدخل بنا عصرا جديدا من انتهاك القوانين الدولية: يهاجم فنزويلا ويختطف رئيسها وزوجته وسط صمت العالم

غرفة متابعة الهجوم الأمريكي على فنزويلا
وسط ترقب عالمى لمتغيرات استثنائية يحدثها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فنزويلا، وصلت لاختطاف رئيسها نيكولاس مادورو ورزوجته، والإعداد لمحاكمة له، واصلت الانفجارات الضخمة دويها في عدد من المناطق بفنزويلا، صباح السبت، وسط تحليق للطيران الحربي الأمريكي، وصدمة وفشل للدفاعات والجيش الفنزويلى وسكوت شعبي.

فيما قال مسؤول أميركي لشبكة CBS، إن الرئيس دونالد ترمب أصدر أوامر بشن غارات داخل فنزويلا، بما في ذلك استهداف منشآت عسكرية وموانئ تصدير البترول.

في المقابل، دعت الحكومة الفنزويلية، إلى تفعيل خطط التعبئة العامة، معتبرة أن “هدف الهجوم الأميركي هو الاستيلاء على نفط ومعادن البلاد”.

وأشارت الحكومة في بيان، إلى أن الهجوم الأميركي استهدف 4 مناطق، بما فيها العاصمة كراكاس.

وأضافت الحكومة أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أعلن حالة الطوارئ الوطنية، كما أمر بـ”تنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني في الوقت المناسب وفي ظل الظروف الملائمة، بما يتوافق تماماً مع دستور جمهورية فنزويلا، والقانون الأساسي لحالات الطوارئ، والقانون الأساسي للأمن القومي”.

ولم تعترف الحكومة حتى الآن بواقعة اختطاف الرئيس الفنزويلى، وتقول أنها لا تعرف مكانه فقط، بينما يده اليمنى اعترف بشكل ما، وظهرت صور تقال إنها للرئيس تحت اعتقال قوات النخبة الأمريكية دلتا، وأكد ترامب الخبر.

كما وقّع مادورو وأمر بتنفيذ المرسوم الذي يعلن حالة الاضطراب الخارجي في جميع أنحاء البلاد، وذلك لـ”حماية حقوق المواطنين، وضمان الأداء الكامل للمؤسسات الجمهورية، والتحول الفوري إلى الكفاح المسلح”، وفق بيان الخارجية الفنزويلية.

وأمر مادورو أيضاً بنشر قيادة الدفاع الوطني المتكامل وهيئات توجيه الدفاع الوطني المتكامل فوراً في جميع ولايات وبلديات البلاد.

وقالت الخارجية الفنزويلية في بيان إنها “تحتفظ بحقها في ممارسة الدفاع المشروع عن النفس لحماية شعبها وأراضيها واستقلالها. وندعو شعوب وحكومات أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والعالم أجمع إلى التعبئة والتضامن الفعال في مواجهة هذا العدوان الإمبريالي”، وفق البيان.

وأفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن شهود، بانقطاع الكهرباء في منطقة جنوب كاراكاس، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية، وسط دوي انفجارات ضخمة.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأنه سمع دوي سبعة انفجارات على الأقل، بالإضافة إلى تحليق طائرات على ارتفاع منخفض، حوالي الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي.

وقال مراسلو شبكة CNN إنه تم سماع أصوات طائرات بعد دوي الانفجارات مباشرة، وسط انقطاع واسع للكهرباء عن مناطق عدة في كاراكاس.

ولم تتضح مواقف دولية قوية ضد العمليات الأمريكية، فحتى روسيا لم تردد عبارات قوية، فقط سجلت موقف ضد الإجراء الأمريكي غير المبرر لأن فنزويلا لم تكن تهدد الأمن الأمريكي، وسط سكوت للصين حتى الآن، وبروز للمواقف القوية فقط من إيران ووكلاءها مثل حزب الله وأنصار الله.

بينما لاتزال تصمت الأمم المتحدة رغم انتهاك المواثيق والقوانين الدولية في عمليات القرصنة والاختطاف هذه، فيما تدعم أوروبا على مضض الموقف الأمريكي.

ولم تتبلور مواقف لاتينية قوية حتى الآن، فقط كولومبيا تستعد للاجئين الفنزويليين.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *