وحدة شئون الشرق الأوسط ووحدة ملفات عسكرية
السؤال الذي يقلق المنظومة المخابراتية الإسرائيلية، وفق صحيفة معاريف العبرية، مع اتساع الاحتجاجات الشعبية الإيرانية في عدة مدة، هو ما إذا كان النظام الإيراني، كخطوة يائسة، سيحاول تنفيذ هجوم صاروخي باتجاه إسرائيل.
وفي الوقت الحالي تتابع المنظومة الأمنية الإسرائيلية بترقّب وحذر شديدين التطورات القادمة من الشرق، مع تواصل المظاهرات الإيرانية وتصاعد المواجهات فيها بين الأمن والمتظاهرين.
ووفق معاريف، تقدّر المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن إيران غير معنيّة في هذه المرحلة بحرب مع إسرائيل، وتؤكد أن قدرتها العسكرية محدودة جدًا.
وحسب تقديرهم، فهي مكشوفة تمامًا من ناحية الدفاع الجوي، ويعلمون أن قدرتها على احتواء هجوم إسرائيلي شبه معدومة.
كما أن محاولة إعادة تأهيل الصواريخ الباليستية تتم بوتيرة متسارعة اعتمادًا على الصناعة المحلية الإيرانية. ومع ذلك، تؤكد المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن إيران لم تصل إلى أعداد الصواريخ ومنصّات الإطلاق التي كانت بحوزتها عشية الحرب الأخيرة.
وتفيد تقارير للقناة 12 العبرية أنه تم قتل عدد من المتظاهرين الإيرانيين في اشتباكات بين أجهزة الأمن ومتظاهرين، وأشارت صحيفة يسرائيل هايوم العبرية إلى تصاعد الاحتجاجات لحد أن محتجين إيرانيين أشعلوا النار في سيارات الشرطة وعناصر من الأمن، و أسقطوا تمثالا للرئيس المقتول إبراهيم رئيسي.
وهناك اختراقات كبيرة من الموساد للجبهة الإيرانية في الموساد وبين الشعب، وظهرت نتائجها جلية خلال الحرب الأخيرة بينهما.
وتعانى إيران من حالة غير تقليدية من الجفاف وانهيار خدمات البنية التحتية، وليست من آثار الحرب فقط.
وترصد المخابرات الأمريكية والإسرائيلية جسر جوى روسي وصينى لترميم الدفاعات الإيرانية، فيما ترصد المخابرات الشرقية والإيرانية إمدادات عسكرية أمريكية لإسرائيل من قواعدها بالبحرين، عبر الأجواء السعودية والأردنية، استعدادا لأية مواجهة مرتقبة.
