وحدة التعليم وقسم الحوادث والجرائم
قال شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أنه لا تسامح مع السلوكيات الفردية والمخالفات، مضيفاً أن واقعة التحرش لا تمثل ظاهرة عامة، بل هي “سلوكيات فردية” لا تقبلها الوزارة.
وشدد على أن وزارة التربية والتعليم تتعامل “بيد حازمة” مع أي مخالفة أو سلوك غير مقبول، سواء حدث ذلك في المدارس الخاصة، أو المدارس الدولية، أو المدارس الحكومية.
وأكد أن الوزارة تابعت بدقة واقعة التحرش المؤسفة التي حدثت في إحدى مدارس النيل الدولية.
وأوضح زلطة، خلال مداخلة تلفزيونية، أن الإدارة العليا بالوزارة تعاملت مع الحادث بجدية قصوى لضمان سلامة العملية التعليمية.وكشف المتحدث باسم الوزارة أن لجنة متخصصة، تحت إشراف مباشر من وزير التعليم، تولت إدارة مدرسة النيل الدولية بالكامل، الهدف من هذا الإجراء هو ضمان الإبلاغ الفوري والتعامل السريع مع أي تقصير أو إهمال قد يؤثر على الطلاب والمنظومة التعليمية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من ثبت تورطه أو تقصيره في هذه الواقعة.
وأشار إلى استمرار حملات المتابعة على مستوى الجمهورية لـضبط المنظومة التعليمية بالكامل.
من جانبه، أشاد النائب عبد المنعم إمام بسرعة تحرك الوزارة، لكنه أعرب عن قلقه العميق إزاء الخلل الإداري الذي كشفت عنه الواقعة في منظومة مدارس النيل، التي كانت تُعد نموذجاً تعليمياً رائداً في مصر.
ودعا إمام إلى مراجعة شاملة للإجراءات الإدارية في هذه المدارس بشكل عاجل، مؤكداً ضرورة استعادة ثقة الأهالي ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة.
