فريق كورة إندكس-سيف السيد
دون ترتيب أو اتفاق، تشابهت ردود الفعل المصرية الإيرانية، ضد الفيفا ولوبي الشواذ، حيث أكد اتحادا كرة القدم في البلدين على رفض توربطهما في مخططات دعم الشواذ التى تروج لها الفيفا والولايات المتحدة خلال المونديال، رغم موقف الجمهوريين وبالذات الرئيس ترامب من هذا التيار المريض.
ومعروف أنهم دنسوا شهر يونيو من كل عام، وجعلوه شهر الفخر بمرضهن، وتقول الفيفا أن كل الترتيبات موضوعة قبل تحديد منتخبي اللقاء، من خلال القرعة.
ورد اتحاد الكرة المصري بقوة، مؤكدا رفض الاتحاد “الزج بالمنتخب” أو لاعبيه في أي فعالية أو رمزية داعمة للمثليين. وأوضحت المصادر أنّه إذا أصرّ المنظمون على إقامة أي مظاهر احتفالية قبل المباراة، فقد يشهد الملعب رد فعل رافضًا من اللاعبين والجماهير، دون الكشف عن طبيعة هذا الرد.

وأشارت التقارير إلى أن اتحاد الكرة أبلغ “فيفا” بأن المنتخب سيلتزم بلوائح المباراة فقط، ولن يشارك بأي شكل في فعاليات خارج الإطار الرياضي.
ومن جانبها، وصفت الوكالات الإيرانية وعلى رأسها وكالة “مهر” قرار وضع مباراة مصر وإيران تحت مسمى “مباراة الفخر” بأنه “تصرف خبيث” من مسؤولي سياتل، معلنة أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم يعتزم تقديم احتجاج رسمي لـ”فيفا”.
وأكدت الوكالة أن الاحتفال يخالف لوائح فيفا التي تمنع إدخال القضايا الدينية والجنسية داخل الملاعب، معتبرة أن إقامة المباراة تحت هذا المسمى يمثل “استفزازًا غير مقبول”.
لماذا يصر المنظمون على إقامة المباراة؟
وتفيد التقارير الأمريكية إن الهدف الأساسي ليس الترويج لسياسة أو ضغط على أي دولة، بل التعبير عن هوية المدينة المعروفة بدعمها لبرامج المساواة.

وترى اللجنة أن الحدث سيكون “رسالة عالمية للتسامح”، مشيرة إلى أن كرة القدم أصبحت مساحة للتقارب بين الثقافات المتباعدة.
حتى اللحظة، لا توجد أي نية للتعديل، اللجنة المنظمة متمسكة بقرارها، وفيفا يحاول تجنّب التصعيد، بينما ينتظر الجميع ما سيحدث في يوم المباراة بين منتخبين ينتميان إلى دولتين ترفض قوانينهما وقيمهما تمامًا أي رمزية تتعلق بالمثلية.
وتعود جذور الأزمة إلى جدول المباريات الذي كشفت عنه اللجنة المنظمة للنسخة المقبلة من كأس العالم، والذي تضمّن إقامة “مباراة الفخر” في يوم 26 يونيو على ملعب لومن فيلد، وهو حدث سنوي تنظمه المدينة الداعمة بقوة لسياسات الشمول والمساواة.

ومع إجراء القرعة في واشنطن يوم 5 ديسمبر، تبيّن أنّ المباراة التي ستُقام تحت هذا العنوان ستجمع بين مصر وإيران، وهما من أكثر الدول رفضا للمثلية.
اللجنة نفت أن يكون القرار موجّهًا ضد أي فريق، مؤكدة أنّه مخطَّط له قبل القرعة، ولا يرتبط بمواقف سياسية ضد مصر أو إيران.
