وحدتا الشئون الأمريكية و اللاتينية ووحدة ملفات عسكرية
إذا أردت مثالًا واضحًا على صراع السياسة والطاقة والنفوذ الجيوسياسي… فالعلاقة بين واشنطن وكاراكاس هي النموذج الأبرز!
1. النفط… قلب التوتر منذ 20 عامًا
فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، وكانت الولايات المتحدة لسنوات أكبر مستورد لنفطها.
لكن مع وصول هوغو تشافيز عام 1999، بدأت فنزويلا تتجه لسياسات تختلف عن توجهات واشنطن… فبدأ التباعد السياسي بين الطرفين.

2. تبادل الاتهامات بالتأثير السياسي
كاراكاس تتهم واشنطن بدعم أطراف سياسية داخل البلاد،
وفي المقابل تتهم الولايات المتحدة الحكومة الفنزويلية بتقييد المشاركة السياسية.
هذا التوتر المتبادل ساهم في زيادة الخلافات.
3. عقوبات اقتصادية واسعة
منذ 2015 فرضت الولايات المتحدة عقوبات شملت:
• قطاع النفط
• شركات حكومية
• مسؤولين بارزين
وأدى ذلك إلى أزمة اقتصادية داخل فنزويلا، مما ضاعف حدّة التوتر.

4. الخلاف حول شرعية القيادة السياسية
في 2019، اعترفت الولايات المتحدة بزعيم المعارضة خوان غوايدو “رئيسًا مؤقتًا”، بدلًا من نيكولاس مادورو.
هذا الموقف كان من أقوى أسباب التصعيد بين البلدين.
5. تحالفات فنزويلا مع قوى منافسة لواشنطن
فنزويلا طوّرت علاقات وثيقة مع:
الصين – روسيا – إيران
وهذا يمس منطقة تُعد حساسة بالنسبة لواشنطن وهي أمريكا اللاتينية.

6. صراع رؤيتين للنظام العالمي
الولايات المتحدة تُمثل النظام الليبرالي الغربي،
بينما تقدّم فنزويلا نفسها كدولة ذات توجهات اشتراكية ومستقلة عن النفوذ الأمريكي…
والنتيجة: توتر مستمر في العلاقة.
