جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » لأول مرة منذ سقوط سوريا: مواجهات نارية بين قوات إسرائيلية وعناصر سورية أصيب فيها 6 ضباط وجنود من الاحتلال

لأول مرة منذ سقوط سوريا: مواجهات نارية بين قوات إسرائيلية وعناصر سورية أصيب فيها 6 ضباط وجنود من الاحتلال

إسلام كمال

لأول مرة منذ سقوط نظام الأسد في سوريا، والاحتلالات الإسرائيلية المتوالية داخل سوريا، أصيب ستة ضباط وجنود احتياط من جيش الاحتلال خلال مواجهة عسكرية فتح فيها عناصر محلية سورية غير محددين الهوية النار على قوة إسرائيلية كانت تقوم بعمليات اعتقال لعناصر لم تحددهم أيضا سوى بتوصيف مشتبه فيهم، بمنطقة بيت جن الحدودية

ووفق التقارير العبرية، التى أصدرت إعلام تل أبيب خلال الساعى لخطورة الحدث وإسقاطاته، فثلاثة من الضباط والجنود المصابين في حالة خطيرة. بينما أُلقي القبض على المطلوبين المستهدفسن من العملية وهم نائمون، وعند مغادرتهم البلدة، أُطلق النار على سيارة هامر إسرائيلية ضمن القوة، وتعطلت وتدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي جوا لإنقاذ جوته، التى صدمته من رد الفعل غير التقليدى، الذي لم يحدث منذ توغلهم في سوريا قبل حوالى العام، وسط تقارير إسرائيلية تتحدث عن مقتل تسعة سوريين على الأقل.

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم (الجمعة) إصابة ستة ضباط وجنود في إطلاق النار، ثلاثة منهم في حالة حرجة.

لأول مرة منذ سقوط سوريا: مواجهات نارية بين قوات إسرائيلية وعناصر سورية أصيب فيها 6 ضباط وجنود من الاحتلال

وفقًا للجيش، وبناءً على معلومات استخباراتية جُمعت خلال الأسابيع الأخيرة، شنّت قوات لواء الاحتياط “رأس الحربة” (اللواء 55)، بقيادة الفرقة 210، عمليةً الليلة الماضية لاعتقال مشتبه بهم من تنظيم الجماعة الإسلامية، كانوا ينشطون في بيت جن، على بُعد 11 كيلومترًا من الحدود الإسرائيلية، ويُروّجون لمؤامرات ضد إسرائيل. وبدأت المواجهة المباشرة عن قرب بعد أن أوقفت القوة العناصر.
كان النشاط الليلي جزءًا من عملية “سهم باشان” الإسرائيلية، التي شملت عشرات الاعتقالات مؤخرًا في الأراضي السورية.

لأول مرة منذ سقوط سوريا: مواجهات نارية بين قوات إسرائيلية وعناصر سورية أصيب فيها 6 ضباط وجنود من الاحتلال

وصلت القوة الإسرائيلية لاعتقال ثلاثة مشتبه بهم كانوا يُروّجون لمؤامرات ضد إسرائيل وفق الترويجات. سبق لأحدهم أن أطلق صاروخًا وزرع متفجرات. أُلقي القبض على الثلاثة وهم في فراشهم، وعند مغادرتهم البلدة السورية، أُطلقت النار على سيارة هامر تابعة للجيش الإسرائيلي. قاد قائد لواء الاحتياط العملية خارج البلدة، برفقة قائد الكتيبة وقائد السرية. تعطلت سيارة الهامر العسكرية، فقصفها الجيش جوًا.

في الوقت نفسه، قُدِّم دعم جوي ناري للقوات. ونتيجةً لتبادل إطلاق النار، أُصيب بالقوة الإسرائيلية ضابطان وجندي احتياط بجروح بالغة، وجندي احتياط آخر بجروح متوسطة، وضابط وجندي احتياط بجروح طفيفة. نُقل المقاتلون لتلقي العلاج في مستشفى رامبام في حيفا ومستشفى شيبا في تل هشومير، وأُبلغت عائلاتهم. وقال الجيش الإسرائيلي إن “القوات منتشرة في المنطقة السورية وستواصل التصدي لأي تهديد لدولة إسرائيل ومواطنيها”.

ووفقًا لتقرير بثته قناة سوريا تي في، دخلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت جن حوالي الساعة 3:40، واندلعت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار.

وفي الوقت نفسه، أُبلغ عن قصف مدفعي على المناطق المحيطة ببيت جن. وأفادت القناة لاحقًا بمهاجمة مروحيات إسرائيلية للبلدة، واشتباكات بين أهالي البلدة ودورية الجيش الإسرائيلي.

وأفاد التقرير السوري أن الأهالي شاركوا في تبادل إطلاق النار مع القوة، بالتزامن مع القصف المدفعي، وأن مروحيات قتالية كانت تحلق في الجو.
والمفارقة أنه قبل ساعات من تبادل إطلاق النار، ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع كلمةً بمناسبة ذكرى سقوط نظام الأسد. قال الشرع: “أدعو جميع فئات الشعب السوري إلى النزول إلى الشوارع والساحات للتعبير عن فرحتهم بهذه المعركة العظيمة، والتأكيد على الوحدة الوطنية والتلاحم ووحدة أراضي سورية. عاشت سورية حرةً أبيةً، من شمالها إلى جنوبها، ومن غربها إلى شرقها”.

لأول مرة منذ سقوط سوريا: مواجهات نارية بين قوات إسرائيلية وعناصر سورية أصيب فيها 6 ضباط وجنود من الاحتلال

وأشارت التقارير العبرية، إلى أنه في يونيو/حزيران الماضي، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية في نفس البلدة – بيت جن – عندما اعتقلت قوات من لواء ألكسندروني الإسرائيلي عناصر من حماس كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، حسب ترويجات تل أبيب.

وفي الأسبوع الماضي، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجولة في المنطقة العازلة في سوريا ، برفقة عدد من كبار المسؤولين، منهم وزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، ورئيس الأركان الفريق إيال زامير.

وأدانت وزارة الخارجية السورية ما وصفته بـ”زيارة غير قانونية”، معتبرةً أن “هذا انتهاك خطير لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، ومحاولة جديدة لفرض الأمر الواقع”. وبحسب الوزارة، فإن “سوريا تطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية”.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، شنّت إسرائيل مئات الهجمات على سوريا ، مدعيةً أنها تريد منع وقوع ترسانتها من الأسلحة في الأيدي الخطأ، ورد عليها الشرع بقوله أنها لو أرادت تأمين نفسها بهذه الطريقة ستصل لميونيخ في ألمانيا، متهكما على الدعاوى الإسرائيلية لتبرير الاحتلال.

وفي الوقت نفسه، تُجري إسرائيل وسوريا محادثات للتوصل إلى اتفاق أمني بينهما، اعترف الشرع نفسه بتقدمها، واستعداده لتنفيذها مقابل الانسحاب الإسرائيلي من سوريا.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *