إسلام كمال ووحدة شمال إفريقيا وغرفة إندكس للتغطية الحية
نجح فريق وحدة شمال إفريقيا وغرفة إندكس للتغطية الحية في تحقيق سبق صحفي بالتواصل مع نشطاء من حركة جيل زد 212 المغربي ة المسؤولة عن وصول سلاسل المظاهرات العالمية لجيل زد للمغرب، لمواجهة اتهامات بالفساد والتقصير الكارثي في ملفات التعليم والصحة.
وشدد الشباب على مواصلتهم التظاهر السلمى، رافضين العنف، بل ودعوا رجال الأمن لمواجهة المتورطين فيه، وطالبوا المتظاهرين السلميين كن حركتهم بالابتعاد عن نقاط القلق، والتشديد بشكل مستمر على السلمية، حتى برفض الألفاظ النابية والهتافات المتجاوزة.
وأكد خلال تصريحاتهم لنا على أنهم يريدون مستقبلا أفضل لبلدهم، ويرون كيف أن الانفاقات تتوجه لأمور بعيدة عن ذلك بالمرة، وقالوا أنه شرف كبير وإنجاز عالمى للمغاربة وكل العرب والأفارقة أن يكون لديهم المونديال خلال فترة وجيزة لكن، لا يمكن قبول أن توجه كل الأموال لكرة القدم وإنشاءاتها، وتضيع أجيال كاملة بسبب تعليم متردى وصحة منهارة.

وقالوا أن الشعب المغربي يستحق ما أفضل من ذلك، ونحن خرجنا من أجل تحقيق هذه الآمال لا حرق بلادنا، وأكدوا أنهم ليسوا امتداد لتجارب أخري، خاصة الدموية منها بل هم محبين لوطنهم وحامين له، وتبرأوا من أى عنف.
ومن جانب آخر، قالت إعلامية مغربية شهيرة لموقع ومنصة وكالة الأنباء المصرية|إندكس في تصريحات خاصة، إن الاحتجاجات بدأت بدعوة من شباب مغاربة من جيل زد “GenZ 212” للتعبير عن سخطهم من تدهور الخدمات الأساسية، على رأسها الصحة والتعليم.
ووفق تأكيدها، هى مطالب مشروعة لكن التدخل الأمني خلال يومي السبت والأحد في بداية المواجهات، لم يكن موفقا، حيث تم اعتقال العديد من هؤلاء الشباب رغم سلمية مظاهرتهم بدعوى عدم الترخيص للتظاهر، مما ألهب الأجواء.
أكملت الإعلامية المغربية التى فضلنا عدم ذكر إسمها لحساسية الأمر، بقولها أن هذه الاعتقالات وسعت من رقعة الاحتجاجات إلى مدن أخرى قوبلت هذه بتدخل عنيف أدى إلى إصابات منها واحدة بليغة لشاب في 19 من عمره، تؤكد المعطيات أن وضعيته الصحية الحرجة دفعت السلطات إلى نقله عبر مروحية عسكرية إلى المستشفى العسكري بالربا.

وتابعت، هذا ما دفع العديدين إلى التعليق بأن هذا الشاب خرج طلبا لمستشفى في مدينته وجدة وعرض تطبيبه بها، ثم ينقل إلى الرباط لأن المشفى بالمدينة لا يتوفر على أدنى متطلبات التطبيب.
وأضافت الإعلامية المغربية لإندكس، في شهادتها، الاحتجاجات عرفت انزلاقا خطيرا خلال اليومين الماضيين بمدن صغيرة بعد أن استغل الجانحون الفرصة للقيام بأعمال تخريبية طالت ممتلكات خاصة وعامة، وكان أخطرها محاولة اقتحام مركز الدرك، وكانت النتيجة مقتل اثنين من المقتحمين بالرصاص الحي.
وحتى الآن وصل عدد القتلى لثلاثة بخلافة إصابات أقل من الألف مع خسائر مادية كبيرة، ونفت الإعلامية المغربية ما يتردد عن سفر الملك أو التعرض للقصور الملكية، مؤكدة أن التظاهرات لا تستهدف الملكية في المغرب، بل الحكومة الفاشلة في سياقات عدة وبالذات ملفات التعليم والصحة، فالوضع فيها كارثي للغاية، ولا يمكن السكوت عليه.
وتوقعت الإعلامية المغربية خلال تصريحاتها الخاصة لإندكس، التخلص من الحكومة الفاشلة، أو على الأقل إحداث تعديلات وزارية خاصة في التعليم والصحة ومراجعة ملف الفساد المستشري، وملف الإنفاقات على انشاءات كأس العالم، والتى توجه لها نحو 90% من إيرادات المملكة، ولا يرون الكثيرون أن سيستفيدون من هذا بالمرة.
