تحليل إسلام كمال، ووحدة الشئون الفلسطينية والإسرائيلية
هل تمنح حماس إسرائيل وبالذات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الفرصة التاريخية التى تحلمه بها، وترفض مقترح ترامب العشرينى لإنهاء الحرب؟
انتقلت الكرة خلال الساعات الأخيرة إلى أيدي حماس، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لإنهاء الحرب، إذ تنتظر واشنطن وتل أبيب ردها حاليًا، بالإضافة إلى العديد من الدول العربية التي استجابت بالفعل لعرض ترامب، مما وضع حماس في مأزق.
رغم أن نتنياهو لم يرد بشكل نهائي على المقترح، وتترقبه أزمات كبيرة في تل أبيب بدأت تتصاعد منذ الإعلان عن تفاصيلها أمس.
وأفادت قناة سكاي نيوز عربية الإماراتية أن الحركة لا تزال تدرس عرض ترامب، لكنها أبدت بعض التحفظات.
وصرح مصدر فلسطيني للقناة أن حماس طلبت من القطريين توضيحات عدة بشأن ضمانات بعدم استئناف القتال وحماية مسؤولي حماس من الاغتيالات المستقبلية.
وأكد المصدر للشبكة أن العديد من مسؤولي حماس يعتبرون خطة ترامب “إعلان هزيمة”، وأن الحركة طلبت جدولًا زمنيًا لانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
وخلافًا لتقارير القنوات العربية، أفادت قناة سي بي إس مؤخرًا أن الحركة تميل بالفعل إلى الموافقة على صفقة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري ، إلى الخطوات التالية لتحقيق رؤية ترامب، وقال إن الخطة سُلّمت للوفد متأخرًا، و”من المبكر جدًا الحديث عن رد حماس. لكننا متفائلون بأن هذه الخطة شاملة، وأن وفد حماس يدرسها بمسؤولية، ونتواصل معهم من خلال اجتماعات ستُعقد الليلة”.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن دعمه الواسع للخطة بعد خطابي ترامب ونتنياهو. وفي تغريدة على موقع X، كتب أن أولويات ترامب – إعادة الرهائن وإنهاء الحرب – مُعالجة بالكامل في خطة “جريئة وشاملة” مصممة لضمان سلام دائم.
وصرح مصدر فلسطيني لوكالات الأنباء أن الخطة تعتبر “تبني كامل للشروط الإسرائيلية، ولا تمنح الشعب الفلسطيني وسكان غزة أي حقوق مشروعة”.

One thought on “هل ينقذون نتنياهو؟:تخبط في حماس للخوف من مصير ما بعد الحرب”