
رفع أسعار المحروقات أكتوبر 2025، بيع أصول بمليار دولار للسعودية، وتصريحات رئيس الوزراء عن “خفض الجنيه لمصلحتنا التنافسية”، كلها مؤشرات إن في خطوة قادمة على العملة.
📊 الوضع بالأرقام:
الدولار الرسمي: 48 جنيه
السوق غير الرسمي: 50 جنيه تقريبًا
الفجوة الدولارية مستمرة بسبب الاستيراد + خدمة الدين الخارجي
التضخم مستمر، والفائدة مُخفَّضة مؤقتًا
🔮 السيناريوهان المتوقعان
✅ السيناريو “المتفائل”:
بيع أصول + دعم خليجي + شريحة صندوق النقد → تخفيض محدود للجنيه
الدولار يتحرك لـ 53–52 جنيه
استقرار نسبي للأسعار والفجوة بين الرسمي وغير الرسمي تضيق
❌ السيناريو “المتشائم”:
عجز الحكومة عن سد الفجوة → ضغط صندوق النقد → تعويم أوسع
الدولار قد يصل 55–60 جنيه 2026
موجة تضخم جديدة + ارتفاع تكلفة المعيشة + ضغط على الشركات
🛠️ توصيات عملية
للأفراد:
🥇 تنويع المدخرات (جزء بالعملة الصعبة، جزء ذهب)
🥈 تقليل الالتزامات بالجنيه طويل الأجل
🥉 تجنب الإنفاق الاستهلاكي غير الضروري
للشركات:
📦 تأمين المخزون الأساسي قبل أي خفض محتمل
🤝 التفاوض مع الموردين بالدفع الآجل أو بعملات بديلة
📊 مراجعة خطط التسعير لامتصاص موجة التضخم
🎯 الخلاصة:
التعويم شبه مؤكد بعد مراجعة الصندوق في أكتوبر، والفرق بين السيناريوهات سيكون درجة الانخفاض وسرعة التأثير.
القطاع الخاص والمواطن يجب أن يكونوا مستعدين لأن 2026 قد يبدأ بجنيه أضعف من اليوم، مع مخاطر تضخم أعلى وسيولة محدودة.
✍️
سالي صلاح
خبيرة التخطيط الاستراتيجي والاقتصاد والتسويق الدولي
مبتكرة حلول النمو والتوسع وتحويل مسارات الشركات في الأسواق المتقلبة
